علاج الكدمات المنتفخة عند الأطفال وطريقة علاج كدمات الرأس

قد يكون الأطفال عرضة للإصابة بالكدمات من حين إلى آخر بالأخص إذا كانوا لا يزالون في مرحلة الزحف وتعلم المشي، ويجب على كل أم أن تكون منتبهة لتلك الأمور ومعرفة كيفية التعامل معها، تابع معنا المقال التالي للتعرف على ذلك.

علاج الكدمات المنتفخة عند الأطفال
علاج الكدمات المنتفخة عند الأطفال

علاج الكدمات المنتفخة عند الأطفال

إذا تعرض الأطفال لبعض الكدمات المنتفخة أثناء الزحف أو المشي فيجب على الأم أن تجعله يرتدي ملابس تغطي المرفقين والركبتين وإبقاء الطفل على أسطح ناعمة لا تؤذيه مثل السجاد، حيث أن هذا النوع من الكدمات لا يكون مستدعياً القلق ويختفي بمجرد منع الاحتكاك بين جسد الطفل والأسطح التي تكون محيطة به.

كلما كانت الصدمة أكبر كانت الكدمات واضحة بشكل أكبر ويجب التأكد من فحص الطفل بشكل جيد للتأكد من عدم وجود أية إصابات أخرى ناتجة عن حدوث هذا الاصطدام، ومن الممكن أن تستعين الأم بجل الصبار كدهان موضعي على الكدمة نظراً لكونه يحتوي على كثير من الفوائد والخصائص العلاجية، يجب أيضاً إلهاء الطفل فور التعرض للكدمة حتى لا تشعره بالانزعاج وضرورة جعله يأخذ قسطاً من الراحة خلال الساعات الأولى من التعرض لها.

علاج كدمات الرأس للاطفال

هناك العديد من الطرق التي يتم اتباعها عند تعرض الطفل لكدمة في الرأس من أجل علاجها، وإليك بعض منها:

  • تناول ثمرة أناناس أو استبدالها بمكملات غذائية تحتوي عليها لكونها غنية بانزيمات في علاج الكدمات والتخفيف من حدة التورم في رأس الطفل.
  • عمل كمادات ثلج على رأس الطفل لمنع تجمع الدماء في منطقة الإصابة وتكوين كتلة من الدم المنحبس تحت الجلد.
  • الاستعانة ببعض الأعشاب أو الكريمات التي يتم دهنها مباشرة على منطقة الإصابة مثل التي تحتوي على زهرة العطاس ونبتة اذن الحمار.
  • الحرص على تطهير الجرح باستخدام قطنة مبللة بالماء ويضاف إليها مطهر لتعقيم الجرح.
  • يتم وضع جل الصبار على الكدمات من أجل تخفيف تورمها ومنع اكتساب البشرة لون أزرق.

علاج التورم والكدمات

عند الإصابة بالكدمات وكان يصحبها تورم يجب على الفرد أن يحرص على رفع المنطقة المصابة عن باقي مستوى الجسم وتكون فوق مستوى القلب إذا كان ممكناً، كما يجب عمل بعض الكمادات الباردة على منطقة الكدمة لمدة 20 دقيقة من حين إلى آخر، وإذا كانت منطقة الكدمة متورمة يتم وضع ضمادة حولها مع الحرص على عدم شدها بقوة.

اعراض الكدمة

عند الإصابة بكدمة، قد تظهر على المصاب عدة أعراض تشمل:

  • الشعور بألم في المنطقة المتأثرة، والذي عادةً ما يزول عندما يختفي اللون الناتج عن الكدمة.
  • الإحساس بانتفاخ وليونة في الجزء المصاب.
  • تغير لون الجلد، بدءاً بالأحمر ثم تحوله إلى الأزرق، يليه الأخضر، فالأصفر قبل أن يعود طبيعياً مرة أخرى.
  • على عكس ما يحصل في الجروح، الكدمات لا تكون مصحوبة بخطر الإصابة بعدوى من الجراثيم لأن الجلد لا يكون مفتوحًا.

في بعض الحالات، قد يكون من الضروري طلب العناية الطبية إذا ظهرت الأعراض التالية:

  • الشعور بتورم شديد وألم في موقع الكدمة، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية تؤثر على تخثر الدم.
  • ظهور كدمات مؤلمة أسفل الأظافر.
  • الإصابة بكدمات بشكل متكرر دون أي سبب واضح.
  • عدم تحسن حالة الكدمات بعد مرور أسبوعين.
  • استمرار الكدمات لأكثر من أربعة أسابيع.
  • في حالة الإصابة بكدمات ناتجة عن ضربة للرأس وعدم تذكر الحادث، يجب زيارة قسم الطوارئ للتأكد من عدم وجود إصابات خطيرة بالرأس.
  • إذا كانت هناك احتمالية لوجود كسور في العظام في منطقة الكدمة.

كيف يتم تشخيص الكدمة؟

في العادة، الكدمات البسيطة لا تحتاج إلى فحوصات طبية لتشخيصها، خاصة إذا كانت أسبابها واضحة ولم تترافق مع أعراض مقلقة مثل كسر العظام. لكن في بعض الحالات، قد يرى الطبيب ضرورة إجراء فحوصات للوقوف على مزيد من التفاصيل، مثل:

  • إذا كان الألم والتورم الناجم عن الكدمة شديدين للغاية، في هذه الحالة قد يقوم الطبيب بإجراء صورة بالأشعة السينية للتحقق من عدم وجود أي كسور.
  • وإذا ظهرت كدمات بشكل متكرر وبدون سبب واضح، فقد يتجه الطبيب إلى فحص الدم للتأكد من أن الشخص لا يعاني من اضطرابات في النزيف قد تكون وراء هذه الكدمات.

بهذه الطريقة، يمكن تجنب المضاعفات والتعامل مع أي مشاكل محتملة بشكل مبكر.

اسباب الكدمة

تحدث الكدمات عادة عندما يتعرض الجسم إلى ضربات أو صدمات قوية، مثل ما يشهده في حالات الحوادث أو السقوط الشديد، أو عبر ممارسات قد تجهد الجسم بشكل كبير مثل رفع أوزان ثقيلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى إتلاف الأوعية الدموية الموجودة تحت الجلد وظهور الكدمات نتيجة لذلك.

  • هناك من يلاحظ ظهور كدمات على جسمه بين الفينة والأخرى دون التعرض لأية ضربات واضحة. قد يعود السبب في ذلك إلى مشكلات صحية مثل اضطرابات النزيف التي تجعل الشخص أكثر عرضة للنزيف تحت الجلد أو حتى النزيف الخارجي من الأنف واللثة.
  • من الممكن أيضاً أن تنشأ كدمات دون سبب مباشر أو ضربة واضحة، نتيجةً لارتطام خفي قد يحدث أثناء النوم مثل الاصطدام بحافة السرير، أو نتيجة ضربات صغيرة لا يستطيع الشخص تذكرها.
  • يُلاحظ ظهور الكدمات كآثار جانبية لبعض الأدوية مثل مميعات الدم، والتي تزيد من فرصة النزيف تحت الجلد.
  • في حالة كبار السن، تبدو الكدمات أكثر انتشاراً وعادة ما يكون ذلك نتيجة لترقق الجلد المرتبط بالعمر، مما يجعل الأوعية الدموية والأنسجة المحيطة أكثر عرضة للتأثر بأدنى الضربات.

هذه الظواهر تشدد على أهمية الانتباه لأي ظهور غير عادي للكدمات على الجسم واستشارة الطبيب لمعرفة الأسباب الخاصة بها، خاصة إذا كانت متكررة ودون سبب واضح.

كيف يمكن الوقاية من الكدمة؟

للوقاية من الكدمات وتقليل احتمالية الإصابة بها، يمكن اتباع النصائح البسيطة والفعّالة الآتية:

  • إذا كنت تمارس أي نوع من الأنشطة الرياضية، من المهم جدًا ارتداء معدات الحماية المناسبة. هذا يشمل الخوذات، الواقيات، أو أي أدوات أخرى مصممة لحماية جسمك، مما يقلل من خطر التعرض للكدمات عبر الحماية من الإصابات التي قد تسببها الصدمات الخارجية.
  • الحفاظ على جفاف الأرضيات داخل المنزل أمر ضروري لتفادي الانزلاقات والسقوط، والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالكدمات أو حتى كسور أكثر خطورة.
  • تنظيم الفضاء الداخلي للمنزل بطريقة تجنب الاصطدامات غير الضرورية أثناء التجوّل أو الحركة داخله. تأكد من أن الأثاث موضوع بشكل لا يشكل عائقًا لحركتك.
  • استخدام مصباح الهاتف أو التأكد من وجود إضاءة خفيفة خلال الليل يمكن أن يساعد في التنقل بأمان عند الحاجة إلى الحركة في الظلام، وبالتالي يقلل من احتمال الارتطام أو السقوط.
  • الحرص على الفحص والمتابعة الطبية بشكل دوري إذا كنت تتناول أدوية تؤثر على تجلط الدم، مع التأكيد على أهمية إبلاغ الطبيب بأي أدوية أخرى أو مكملات عشبية تتناولها، لأن بعض المواد قد تزيد من خطر الإصابة بكدمات.
المصادر: