تعرف على التمارين الممنوعة لمرضى خشونة الركبة
آخر تحديث :
خشونة الركبة من أكثر المشاكل التي تؤثر على الحركة اليومية وجودة الحياة، ورغم أن ممارسة الرياضة تساعد على تقوية العضلات وتخفيف الألم ولكن هناك بعض التمارين التي قد تكون ضارة وتزيد من تآكل المفصل أو تزايد الأعراض، لذلك من الضروري معرفة التمارين الممنوعة لمرضى خشونة الركبة وتجنبها للحفاظ على صحة المفصل وتفادي المضاعفات. وفي هذا المقال سنتعرف على أبرز هذه التمارين والبدائل الآمنة لها.

تمارين ممنوعة لمرضى خشونة الركبة
ما هي التمارين التي يجب على مرضى خشونة الركبة تجنبها ولماذا؟
يعاني مريض خشونة الركبة من حساسية خاصة تجاه بعض التمارين التي قد تبدو عادية للآخرين، لكنها في الحقيقة تزيد من تآكل المفصل وتضاعف الألم، وهنا يوضح أفضل دكتور عظام ومفاصل أن هذه التمارين قد تسبب أضرار أكبر إذا استمر المريض بممارستها، ومن أبرزها:
- الركض على الأرضيات الصلبة: يضاعف الصدمات الواقعة على الركبة ويعجل بتلف الغضروف.
- تمارين القرفصاء العميق: تؤدي إلى انثناء مفرط للمفصل، مما يزيد الضغط على الأنسجة التالفة.
- التمارين عالية القفز: مثل القفز بالحبل أو التمارين البليومترية، حيث تتحمل الركبة صدمات متكررة مع كل هبوط.
- رفع أوزان ثقيلة أثناء الوقوف: يزيد العبء على المفصل ويضعف قدرته على التحمل.
- البقاء لفترة طويلة في وضعية التربيع أو الركوع: يؤدي إلى تصلب المفصل ويزيد من شدة الألم.
كيف تؤثر تمارين القرفصاء والقفز على مرضى خشونة الركبة؟
تمارين القرفصاء والقفز من أكثر الأنشطة التي تشكل عبء كبير على مفصل الركبة عند المصابين بخشونة، ومن أبرز تلك التمارين التي يؤكد عمرو أمل أشهر دكتور جراحة عظام في مصر على ممارستها:
- تمارين القرفصاء: عند النزول العميق يضطر المفصل إلى الانثناء بدرجة كبيرة مما يضاعف الضغط على الغضروف المتآكل، مما يؤدي إلى زيادة الاحتكاك داخل المفصل وبالتالي يزداد الألم.
- تمارين القفز: كل مرة يهبط فيها الجسم بعد القفز تتضاعف قوة الصدمة على الركبة عدة مرات مقارنة بالوزن الطبيعي، وهذا يجهد الغضاريف والأربطة الضعيفة ويسرع من تدهور حالتها.
ما هي أوضاع الجلوس التي تزيد من آلام خشونة الركبة؟
تؤثر طريقة الجلوس بشكل مباشر على راحة مفصل الركبة، وقد تكون سبب في زيادة الألم أو تخفيفه. فهناك أوضاع معينة تشكل عبئ إضافي على المفصل وتسرع من ظهور الأعراض، من أبرزها:
- ثني الركبتين لفترة طويلة مثل الجلوس على الكرسي مع انحناء شديد، حيث يبقى الغضروف تحت ضغط متواصل.
- الجلوس على الأرض بوضعية التربيع، حيث تضطر الركبتان إلى تحمل وزن زائد يؤدي إلى التيبس والإجهاد.
- وضعية القرفصاء الطويلة التي تدفع الركبة إلى أقصى درجات الثني مما يزيد من الاحتكاك داخل المفصل.
- البقاء في وضع ثابت لفترات ممتدة حتى لو كان على مقعد مريح حيث يؤدي ذلك إلى تيبس المفصل وصعوبة عند محاولة الوقوف.
ما هي التمارين الآمنة والمفيدة لمرضى خشونة الركبة؟
التمارين التي تناسب مرضى خشونة الركبة هي التي تدعم العضلات وتحافظ على حركة المفصل، من دون أن تفرض عليه ضغط زائد، ومن أبرزها:
- المشي بخطوات معتدلة على أرض مستوية: يحفز تدفق الدم للركبة ويقوي العضلات من غير إجهاد إضافي.
- استخدام الدراجة الثابتة: يوفر حركة سلسة للمفصل ويحافظ على مرونته.
- السباحة والرياضات المائية: تجعل الجسم أخف وزن داخل الماء مما يقلل الضغط على الركبة ويتيح أداء تمارين أقوى بوجع أقل.
- تمارين تقوية العضلات: مثل شد العضلة الأمامية للفخذ أو رفع الساق مستقيمة أثناء الاستلقاء فهي تمنح الركبة دعامة طبيعية.
- تمارين الإطالة: تمديد عضلة الفخذ الخلفية وعضلات الساق يساعد على تخفيف الشد وتحسين الليونة.
- جلسات يوجا: تركز على تحسين التوازن والمرونة مع تفادي الحركات التي تتطلب انحناء شديد للركبة.

التمارين الآمنة والمفيدة لمرضى خشونة الركبة
كيف يمكن لتمارين العلاج الطبيعي تحسين حالة خشونة الركبة؟
تمارين العلاج الطبيعي تعد من أهم الوسائل غير الجراحية التي تساعد في التعامل مع خشونة الركبة وتحسين حياة المريض بشكل ملحوظ كما يشير دكتور عمرو أمل والذي يُعد من أفضل دكاترة العظام والمفاصل، فهي تساعد على:
- تقوية العضلات المحيطة بالركبة: عندما تزداد قوة عضلات الفخذ والساق، تتحسن قدرة الركبة على التحمل ويقل الضغط المباشر على المفصل.
- تحسين المرونة والحركة: التمارين العلاجية تعمل على إطالة العضلات والأربطة، مما يخفف من تيبس الركبة ويسهل القيام بالأنشطة اليومية.
- تحفيز الدورة الدموية: الحركة المنتظمة تزيد من تدفق الدم للمفصل وهو ما يساهم في تغذية الغضاريف وتقليل الالتهاب.
- تخفيف الألم: التمارين المنتظمة تقلل من الشد العضلي وتحسن التوازن، مما يساعد على تقليل حدة الألم عند الحركة.
- منع تطور الحالة: ممارسة التمارين العلاجية بانتظام تقلل من فرص تدهور الخشونة وتؤخر الحاجة إلى التدخلات الجراحية.
لماذا يعتبر مركز دكتور عمرو أمل الخيار الأفضل لعلاج خشونة الركبة؟
يُعتبر مركز دكتور عمرو أمل من أفضل الخيارات لعلاج خشونة الركبة لعدة أسباب مميزة تجعل المريض يشعر بالثقة والاطمئنان ومنها:
- خبرة طبية متخصصة: يتميز دكتور عمرو بخبرة واسعة في تشخيص وعلاج مشاكل الركبة بجميع درجاتها سواء بالعلاج التحفظي أو التدخل الجراحي.
- أحدث وسائل العلاج: يعتمد المركز على تقنيات حديثة في العلاج الطبيعي والحقن الموضعية والعلاجات غير الجراحية التي تقلل الألم وتحسن الحركة.
- رعاية شاملة للمريض: لا يقتصر الاهتمام على العلاج فقط بل يشمل متابعة دقيقة للحالة ووضع خطة مخصصة تناسب كل مريض.
- تجهيزات متقدمة: المركز مزود بأجهزة حديثة للفحص والتأهيل تساعد في الوصول إلى نتائج فعالة بشكل أسرع.
- نتائج ملموسة: العديد من المرضى استطاعوا استعادة نشاطهم اليومي وتقليل آلام الركبة بشكل كبير بعد تلقي العلاج داخل المركز.