الشد العضلي يصيب الجميع الأفراد في أغلب أيام حياتهم سواء أكان ذلك خلال ممارسة الأنشطة اليومية أو في أوقات النوم، ولا يعد من الأمور الخطيرة التي تستدعي القلق في أغلب الأحيان ويمكن علاجها بطريقة بسيطة للغاية في نفس اللحظة، تابع معنا المقال التالي لكي تتعرف على أسباب الشد العضلي وكيفية علاجه.
ما هو شد عضلي خلف الركبة؟
الشد العضلي خلف الركبة يعتبر من الحالات المرضية التي يتعرض لها العديد من المرضى حيث يشعر المريض بألم حاد وشد في العضلات الموجودة خلف الركبة أو خلف الفخذ، وتحدث نتيجة الإصابة أثناء ممارسة الرياضة أو القيام بأي حركة مفاجئة للأوتار أو السيقان، ولكن في العادة لا يستمر لفترات طويلة.
للتعرف على المزيد من المعلومات عن ألم في الركبة أثناء النوم يمكن قراءة المقال التالي.
ما هي أعراض الشد العضلي خلف الركبة؟
هناك العديد من الأعراض المصاحبة للشد العضلي خلف الركبة والتي أشارة إليها دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل، وهي:
- الشعور بألم حاد في منطقة الركبة.
- عدم القدرة على الحركة أو المشي.
- الشعور بتصلب في منطقة الركبة.
- وجود تنميل أو وخز في الساق المصابة.
- وجود تورم واحمرار مفصل الركبة.
ما هي أسباب الشد العضلي خلف الركبة؟
هناك العديد من الأسباب التي قد ينتج عنها حدوث شد عضلي خلف الركبة و التي وضحها دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل، منها:
- الوقوف أو الجلوس بوضعيات خاطئة.
- التقدم في السن الذي يصحبه قصر في الأوتار التي تربط العضلات والعظام.
- قد يكون ذلك أثر جانبي لتناول بعض الأدوية مثل الستاتين ومدرات البول.
كما أن هناك بعض الأمراض التي إذا كان يعاني منها الفرد فإنها تزيد من احتمال إصابته بالشد العضلي ومنها:
- الاضطرابات العصبية مثل اعتلال الأعصاب الطرفية.
- وجود مشاكل في هيكل الجسم مثل القدم المسطحة أو تضيق العمود الفقري.
- اضطرابات عصبية تنكسية مثل مرض باركنسون.
- مشاكل في الكبد والكلى والغدة الدرقية.
- أمراض القلب والأوعية الدموية.
- مرض السكر.
كيف يتم تشخيص شد العضلات خلف الركبة؟
شد العضلات في العادة لا يسبب أي مشكلة أو خطر ولكن في حالة استمراره لفترة طويلة فلابد من زيارة الطبيب المختص للتعرف على السبب وإيجاد العلاج المناسب للحالة.
ويخضع المريض لمجموعة من الإجراءات الطبية التشخيصية، ومنها:
الفحص السريري
هو بداية أي تشخيص قد يخضع له المريض وذلك عند زيارة الطبيب المختص، حيث يبدأ في فحص العضل الموجود خلف للركبة والتعرف على عدد مرات حدوثها وأسبابها والروتين اليومي للمريض وأي مشكلة مرضية يعاني منها المريض.
الفحص التحليلي
يطلب الطبيب في العادة بعض التحاليل الشاملة للتأكد من الصحة العامة للمريض وأن نسب الفيتامينات جيدة والتعرف على أي مرض قد يكون المريض يعاني منه، وفي العادة تكون هذه التحاليل شاملة تحليل الدم وتحليل الغدة الدرقية.
الفحص بالأشعة
يخضع المريض لمجموعة من الأشعة التي تشمل التخطيط الكهربائي على العضلات للتأكد من وضع العضلات ونشاطها، بالإضافة إلى عمل أشعة على العمود الفقري بالتصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من سلامة المادة النخاعية والقناة النخاعية داخل العمود الفقري.
ما هو علاج الشد العضلي خلف الركبة؟
الشد العضلي خلف الركبة يعتبر من الإصابات التي قد يعاني منها الكثير من المرضى، ولذلك فيمكن علاجه بالعديد من الطرق المختلفة التي سنتناولها كالآتي:
العلاج الدوائي
يلجأ العديد من الأطباء إلى الأدوية من أجل تحسين وضع التشنج التي تعاني منها العضلات، ومن هذه الأدوية التالي:
- الأدوية المرخية: هذا النوع من الأدوية يتم الاستعانة بها لتخفيف الشد التي تعاني منه العضلات وتقليل الألم في هذه المنطقة، وقد تكون تلك الأنواع على شكل حبوب أو مراهم مثل؛ باكلوفين، كاريسوبرودول وكلورزوكسازون.
- الأدوية المضادة للباركنسون: هذا النوع من الأدوية تساعد على تخفيف مستوى الأسيتيلكولاين في حالة كان مرتفعة وذلك لأنه المحفز الأول للشد العضلي، ومن هذه الأدوية بينزتروبين ميسيليت وليفودوبا.
العلاج فيزيائي
يستعين بعض المرضى بالعلاج الفيزيائي من أجل التخلص من الشد العضلي وفي العادة يستخدم مع العلاجات الطبية الأخرى وهذا يسرع من عملية الشفاء، ومن هذه العلاجات.
- الكمادات الباردة أو المثلجة التي توضع في منطقة الشد لمدة من الوقت حتى يختفي تمامًا.
- استخدام بخار الماء الساخن من أجل تقليل تشنج العضلات.
- القيام ببعض التمارين الخفيفة التي تساعد على تقليل الشد العضلي ولكن يفضل عملها تحت إشراف المختص.
العلاج المنزلي
هناك العديد من الطرق المنزلية السريعة التي يمكن للمريض أن يقوم بها فتساعد على التخلص من الشد العضلي، منها:
- التدليك: يعتبر الوسيلة الأسهل والأشهر لتقليل الشد العضلي الذي قد يعاني منه المريض، حيث يتم تدليك العضلة بشكل دائري مع ضغطة خفيفة لمدة 60 ثانية.
- الكريمات والمراهم: يمكن استخدام الكريم أو المرهم يكون باسط للعضلات حيث يبدأ بوضعه على العضلة المصابة وتدليكها برفق حتى يختفي الكريم وفي العادة هذه الطريقة تسكن الألم أيضًا.
ما هي نصائح لتجنب الشد العضلي؟
هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تحمي المريض من أي شد عضلي قد يتعرض له الشخص والتي قدمها دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل، ومنها:
- ممارسة الرياضة دون الضغط على العضلات والابتعاد عن التمارين القاسية.
- التأكد من القيام بتمارين الإحماء قبل ممارسة أي رياضة أو استخدام الأجهزة الرياضية.
- الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافين واستبدالها بالمشروبات الصحية.
- شرب الكثير من الماء وخاصة عند ممارسة أي نشاط بدني.
- اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الأطعمة المفيدة التي تحتوي على الألياف والمعادن التي يحتاجها الجسم.
- التوقف عن ممارسة الرياضة أو التمرين بعد تناول الطعام مباشرة ويفضل على الأقل بعدها بساعة لساعتين.
- تناول المكملات التي تحتوي على ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين د التي يحتاجها الجسم.
هل يمكن أن يتطلب العلاج الجراحي في حالات الشد العضلي خلف الركبة؟
نعم؛ في بعض الأحيان قد يحتاج الشد العضلي إلى العلاج الجراحي وذلك في حالة كانت الإصابة أو المشكلة المسببة للشد العضلي شديدة وتحتاج إلى تدخل جراحي سريع، أو عدم استجابته للعلاجات المختلفة مثل العلاج الطبيعي والدوائي.
للتعرف على المزيد من المعلومات عن ما الفرق بين الشد العضلي والانزلاق الغضروفي يمكن قراءة المقال التالي.

كم يستمر شد عضلي خلف الركبة؟
لا يستمر الشد العضلي خلف الركبة للكثير من الوقت فهو يستغرق في العادة من عدة دقائق إلى عدة ساعات، ولكن هناك العديد من العوامل التي تؤثر على طول المدة أو قصرها ومنها التالي:
- عمر المريض وصحته العامة.
- السبب الرئيسي لهذا الشد العضلي.
- نوع العلاج المستخدم لتخفيف الشد العضلي.
وفي حالة استمراره لأكثر من ذلك أو لم يستجب لأي نوع من أنواع العلاج فيجب التواصل مع الطبيب المختص من أجل التعرف على السبب وإيجاد الحل العلاجي المناسب.
أفضل دكتور عظام ومفاصل
يعد دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل في مصر حيث نجح في الجمع بين المهارات العلمية والخبرات العملية التي جعلته الاختيار الأول للعديد من المرضى الذين يعانون من إصابات وأمراض العظام، فهو يمتلك سنوات طويلة من الخبرة التي وصلت لأكثر من 18 سنة.
واستطاع أن يقوم بالعديد من العمليات الجراحية التي وصلت لأكثر من 4000 جراحة من بينهم 1800 عملية جراحية في مختلف التخصصات مثل مشاكل العمود الفقري وإصابات الركبة ومشاكل المفاصل وإصابات الملاعب، ووضع العديد من الخطط العلاجية طويلة وقصيرة الأمد والتي تصل نسبة نجاحها إلى أكثر من 95%.