تورم الركبة يحدث في الأغلب بسبب إصابة أو التهاب في المفصل مثل التواء الأربطة أو تمزق الغضاريف، ويؤدي إلى ألم وصعوبة في الحركة، وهناك طرق حديثة لعلاجه مثل العلاج الطبيعي وتمارين التقوية، الكمادات الباردة أو الساخنة. وفي هذا المقال سنتعرف على أهم أسباب تورم الركبة وأحدث طرق العلاج.
ما هي أسباب تورم الركبة الأكثر شيوعًا؟
أسباب تورم الركبة الأكثر شيوعاً تشمل عدة عوام، وغالباً تتعلق بالإصابات أو الالتهابات، ومن أبرزها:
- الإصابات الحادة: مثل التواءات الركبة أو تمزق الأربطة والغضاريف، حيث يؤدي التلف الداخلي إلى تجمع السوائل حول المفصل.
- التهاب المفاصل: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو خشونة الركبة، مما يسبب تورم وألم نتيجة زيادة السوائل والالتهاب في المفصل.
- العدوى: الالتهابات البكتيرية أو الفطرية في الركبة قد تؤدي إلى تورم مفاجئ وألم شديد.
- النشاط المفرط أو الإجهاد المتكرر: ممارسة الرياضة بشكل مفرط أو حمل أوزان ثقيلة يضغط على الركبة ويؤدي إلى التهاب الأنسجة المحيطة بها.
- تجمع السوائل أو الانسداد: أحيانًا يتجمع السائل الزلالي داخل المفصل نتيجة إصابة أو التهاب مزمن، مما يزيد من التورم ويقلل من حركة الركبة.
كيف يمكن تمييز تورم الركبة الناتج عن التهاب المفاصل من الأورام أو الإصابات؟
تمييز تورم الركبة الناتج عن التهاب المفاصل عن الأورام أو الإصابات يحتاج إلى ملاحظة بعض العلامات والفحوصات الطبية:
- تورم الالتهاب المزمن: تورم الركبة بسبب التهاب المفاصل في الأغلب يظهر بشكل تدريجي، ويصاحبه تيبس المفصل خاصة في الصباح أو بعد فترات الراحة، مع ألم يزداد مع الحركة أو النشاط.
- تورم الإصابات الحادة: مثل التواءات أو تمزق الأربطة، ويظهر بسرعة بعد الإصابة مع ألم مفاجئ، احمرار، وربما كدمات حول الركبة، ويكون مرتبط بحركة محدودة فجائية.
- الأورام: في الأغلب يكون غير مرتبط بالألم أو النشاط اليومي بشكل مباشر، وقد يكون صلب أو متحرك تحت الجلد، ويزداد بالتدريج مع مرور الوقت دون سبب إصابة واضح.
- الفحوصات الطبية: الأشعة السينية، الرنين المغناطيسي، وتحليل السائل الزلالي تساعد الطبيب على تحديد سبب التورم بدقة سواء كان التهاب مفاصل، إصابة، أو ورم.
ما هي أعراض تورم الركبة التي تستدعي زيارة الطبيب فورًا؟
هناك علامات في تورم الركبة تستدعى مراجعة الطبيب لتجنب المضاعفات:
- ألم مستمر: إذا كان الألم لا يخف مع الراحة أو استخدام المسكنات، فقد يشير إلى التهاب حاد أو إصابة تحتاج لتقييم طبي.
- تورم شديد: زيادة حجم الركبة بسرعة مع احمرار الجلد أو ارتفاع حرارته يعتبر علامة على وجود مشكلة أو تجمع دموي.
- تقييد الحركة: صعوبة ثني الركبة أو المشي بشكل طبيعي تشير إلى أن المفصل متأثر بشكل كبير ويحتاج لتدخل طبي.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم: وجود حرارة مع تورم الركبة قد يدل على عدوى تتطلب علاج سريع.
- تكرار التورم في نفس الركبة: ظهور التورم بشكل متكرر دون سبب واضح قد يكون مؤشر على مرض مزمن في المفصل أو التهاب متكرر.
- خروج دم أو سائل غريب: في حال وجود أي إفرازات من الركبة بعد إصابة أو بدون سبب واضح، يجب استشارات الطبيب بشكل فوري.
كيف يتم تشخيص أسباب تورم الركبة؟ ما هي أبرز طرق علاج تورم الركبة في المنزل والطبي؟
تشخيص سبب تورم الركبة يحتاج إلى تقييم طبي دقيق لتحديد إذا كان ناتج عن إصابة، التهاب، أو سبب آخر. ومن أبرز طرق التشخيص:
- الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص الركبة لتحديد مدى التورم، الاحمرار، الحرارة، والحركة المحدودة، كما يسأل عن التاريخ الطبي والأعراض المصاحبة مثل الألم أو التيبس.
- الفحوصات المخبرية: مثل تحليل الدم للكشف عن علامات الالتهاب أو الأمراض المناعية، وتحليل السائل الزلالي إذا كان هناك تجمع للسوائل داخل المفصل لفحص العدوى أو النقرس.
- الفحوصات التصويرية: تشمل الأشعة السينية للكشف عن تلف العظام أو تغييرات المفصل، والرنين المغناطيسي لتقييم الأنسجة الرخوة مثل الأربطة والغضاريف، والألتراساوند لتحديد وجود تجمع السوائل أو التهاب الأنسجة المحيطة بالمفصل.
أبرز طرق علاج تورم الركبة
يمكن علاج تورم الركبة بطرق منزلية بسيطة في الحالات الخفيفة، وبإشراف طبي في الحالات الشديدة:
العلاج في المنزل:
- الراحة: تجنب النشاطات التي تزيد الضغط على الركبة بشكل مؤقت.
- الكمادات الباردة: لتقليل التورم والالتهاب، يتم وضع كيس ثلج ملفوف بمنشفة على الركبة 15–20 دقيقة عدة مرات كل يوم.
- رفع الركبة: رفع الساق فوق مستوى القلب يساعد على تقليل تجمع السوائل.
- مسكنات الألم البسيطة: مثل الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية حسب توجيه الطبيب.
العلاج الطبي:
- الحقن الموضعية: مثل حقن الكورتيزون لتخفيف الالتهاب أو حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية لتسريع الشفاء.
- العلاج الطبيعي وتمارين التقوية: لتقوية العضلات المحيطة بالركبة وتحسين مرونتها مما يقلل من تكرار الالتهابات.
- التدخل الجراحي: في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى إجراءات مثل منظار الركبة لإصلاح الغضاريف أو إزالة الأنسجة التالفة.
- الأدوية الموصوفة: تشمل مضادات الالتهاب القوية أو أدوية الأمراض المناعية حسب تشخيص الطبيب للحالة.
هل يمكن الوقاية من تورم الركبة وكيف؟
نعم، يمكن الوقاية من تورم الركبة بدرجة كبيرة من خلال اتباع بعض العادات الصحية والاحتياطات اليومية التي تقلل من خطر الإصابات أو الالتهابات، ومن أهم طرق الوقاية:
- الحفاظ على الوزن الصحي: الوزن الزائد يضع ضغط مضاعف على مفصل الركبة ويزيد فرص حدوث التورم مع أي مجهود.
- ممارسة التمارين بانتظام: تقوية عضلات الفخذ والساق يحسن من ثبات الركبة ويحفظها من الإصابات، مع مراعاة اختيار تمارين مناسبة مثل السباحة أو ركوب الدراجة.
- تجنب الحركات المفاجئة والعنيفة: خاصة أثناء ممارسة الرياضة حيث أن الحركات الخاطئة قد تؤدي إلى التواء أو إصابة الأربطة.
- استخدام أدوات حماية: مثل الدعامات أو واقيات الركبة عند ممارسة رياضة تتطلب احتكاك أو جهد.
- المحافظة على مرونة المفصل: من خلال تمارين الإطالة بانتظام لتقليل تيبس العضلات والأوتار.
- الانتباه لبعض الأعراض المبكرة: مثل الألم أو التورم البسيط وعدم إهمالها حتى لا تتطور الحالة.

لماذا يثق المرضى بمركز دكتور عمرو أمل لعلاج تورم الركبة بأحدث التقنيات؟
عندما يبحث المريض عن مكان موثوق لعلاج تورم الركبة، يجد أن مركز دكتور عمرو أمل يقدم تجربة طبية متكاملة تتجاوز حدود العلاج التقليدي، فالمركز يعتمد على تقنيات متطورة مثل جراحات المنظار، الحقن الموضعية، وزراعة الغضاريف، مما يمنح المريض فرص أكبر للشفاء بطرق دقيقة.
ما يمنح المرضى ثقة كبيرة هو أن الدكتور عمرو لا يقتصر دوره على كونه جراح عظام متميز، بل يجمع بين خبرته العملية ومكانته كعضو هيئة تدريس في جامعة عين شمس، كما أن المركز يهتم بكل تفاصيل حالة المريض، من التشخيص الدقيق في البداية إلى المتابعة بعد العلاج لضمان التعافي الكامل، فهذا الاهتمام انعكس في تجارب الكثير من المرضى الذين لاحظوا تحسن واضح في حالتهم، ومع الجمع بين الكفاءة الطبية و استخدام أحدث الأجهزة والرعاية المستمرة، يشعر المريض بالثقة والأمان.