تاكل غضروف الركبة

كل ما تريد معرفته عن عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة

الكيس الزلالي في الركبة من المشاكل الشائعة التي قد تسبب ألم وانتفاخ يعيق حركة المفصل ويؤثر على راحة المريض في حياته اليومية، وفي كثير من الحالات لا تنجح الأدوية البسيطة في التخلص من المشكلة بشكل نهائي ولذلك يصبح الحل الجراحي آمن وفعال للتخلص من الكيس واستعادة مرونة الركبة.

عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة
عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة

ما هو الكيس الزلالي في الركبة وما أسبابه؟

الكيس الزلالي في الركبة هو انتفاخ ملئ بالسوائل يتكون خلف مفصل الركبة نتيجة تجمع السائل الزلالي المسؤول عن تليين المفصل وحمايته أثناء الحركة، ويظهر على شكل تورم في مؤخرة الركبة وقد يسبب شعور بالألم خاصة عند ثني الركبة أو ممارسة الأنشطة المجهدة.

ويشير دكتور عمرو أمل  استشاري جراحة العظام والمفاصل  إلى أن هذا الانتفاخ في الأغلب يكون مرتبط بوجود مشكلة داخل المفصل مثل:

  • التهاب المفاصل مثل خشونة الركبة أو التهاب المفصل الروماتويدي.
  • إصابات الركبة مثل تمزق الغضروف الهلالي أو الأربطة والتي تؤدي إلى زيادة إفراز السائل الزلالي.
  • زيادة الضغط داخل المفصل نتيجة تجمع السوائل بشكل غير طبيعي.
  • أحيانًا قد يظهر الكيس الزلالي بدون سبب واضح لكنه غالبًا يكون مرتبط بمشكلة في المفصل نفسه

كيف تتم عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة؟

عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة تُجرى عندما يسبب الكيس ألم مستمر أو يعيق الحركة أو لم تتحسن الحالة بالعلاج المحافظ مثل الأدوية أو شفط السائل، وهي من العمليات البسيطة وتتم كالتالي:

  • التخدير: تُجرى العملية تحت تخدير موضعي أو نصفي حسب حجم الكيس وحالة المريض.
  • شق جراحي صغير: يقوم الطبيب بعمل فتحة صغيرة خلف الركبة للوصول إلى الكيس.
  • استئصال الكيس: يتم فصل الكيس الزلالي بعناية وإزالته بالكامل مع التأكد من غلق الاتصال بينه وبين المفصل حتى لا يتجمع السائل مرة أخرى.
  • غلق الجرح: تُخاط الفتحة الجراحية بخيوط دقيقة ثم تُغطى بضماد طبي.
  • فترة التعافي: يحتاج المريض لراحة لبضعة أيام مع وضع كمادات باردة وتناول مسكنات الألم إذا لزم الأمر ثم يبدأ في العودة للحركة الطبيعية.

ما هي التقنيات الحديثة المستخدمة في إزالة الكيس الزلالي؟

تطورت جراحة إزالة الكيس الزلالي في الركبة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأصبح الأطباء يعتمدون على تقنيات حديثة تساعد في تقليل الألم وتسريع الشفاء، ومن أبرز هذه التقنيات:

  • الجراحة بالمنظار: يتم استخدام منظار جراحي صغير يدخل عبر شقوق دقيقة في الجلد مما يسمح برؤية واضحة داخل المفصل وإزالة الكيس بدقة دون الحاجة إلى فتح جراحي كبير.
  • الجراحة المحدودة التدخل: تعتمد على شقوق صغيرة وأدوات دقيقة تقلل من فقدان الدم وتسرع من التعافي.
  • استخدام الموجات فوق الصوتية: تساعد في تحديد مكان الكيس بدقة قبل إزالته لتقليل احتمالية عودته.
  • التقنيات الحديثة في التخدير: مثل التخدير الموضعي أو النصفي والتي تقلل من مضاعفات التخدير الكلي وتتيح للمريض العودة لحياته الطبيعية بشكل أسرع.

هنا يبرز دور خبرة الجراح لذلك يلجأ كثير من المرضى إلى دكتور عمرو أمل  أشهر دكتور جراحة عظام في مصر لتميزه في التعامل مع هذه الحالات باستخدام أحدث الطرق.

ما مدة التعافي بعد عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة؟

مدة التعافي بعد إزالة الكيس الزلالي في الركبة تختلف حسب طريقة الإزالة، وكذلك حسب عمر المريض وحالته الصحية ويمكن تقسيمها كالتالي:

  • الشفط بالإبرة: التعافي سريع جداً ويكون يوم إلى 3 أيام لكن المشكلة أنه قد يعود الكيس مرة أخرى.
  • الجراحة البسيطة أو بالمنظار: يحتاج المريض من 2 إلى 4 أسابيع حتى يستعيد قدرته الطبيعية على الحركة، مع بعض التعليمات مثل الراحة ورفع الساق واستخدام الثلج.
  • الجراحة المفتوحة: قد تمتد فترة التعافي إلى 6 أسابيع أو أكثر خاصة إذا الكيس كبير أو مرتبط بتمزق غضروف أو خشونة متقدمة في الركبة.

ما المخاطر والآثار الجانبية المحتملة لعملية إزالة الكيس الزلالي؟

عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة تعتبر إجراء آمن وفعّال في أغلب الحالات، لكن مثل أي عملية جراحية قد يصاحبها بعض المخاطر أو المضاعفات المحتملة، ومنها:

  • العدوى: قد تحدث عدوى في مكان الجرح بعد العملية، وغالبًا يتم السيطرة عليها بالمضادات الحيوية.
  • التورم أو تجمع السوائل: يمكن أن يعود تجمع بعض السوائل في موضع العملية لفترة مؤقتة.
  • النزيف أو الكدمات: قد تظهر كدمات أو نزيف بسيط حول الركبة بعد الجراحة.
  • تيبس المفصل: في بعض الحالات قد يعاني المريض من صعوبة مؤقتة في حركة الركبة بعد العملية.
  • عودة الكيس الزلالي: في نسبة قليلة قد يتكون الكيس مرة أخرى إذا لم يتم علاج السبب الأساسي.
  • مضاعفات نادرة: مثل إصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية القريبة من مكان العملية.
الآثار الجانبية المحتملة لعملية إزالة الكيس الزلالي
الآثار الجانبية المحتملة لعملية إزالة الكيس الزلالي

كيف تمنع عودة الكيس الزلالي بعد العملية؟

عودة الكيس الزلالي بعد العملية ممكنة لكنها ليست منتشرة إذا تم التعامل مع السبب الرئيسي، ولتقليل فرص ظهوره مرة أخرى يُنصح بما يلي:

  • معالجة السبب الأساسي: إذا كان الكيس ناتج عن خشونة المفصل أو إصابة في الغضروف أو الأربطة، يجب علاج هذه المشكلة لتفادي ظهوره مجددًا.
  • العلاج الطبيعي: الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي بعد العملية يساعد على تقوية عضلات الركبة وتحسين حركتها مما يقلل من الضغط على المفصل.
  • تجنب الإجهاد الزائد: مثل الحركات المفاجئة أو حمل الأوزان الثقيلة التي قد تضغط على المفصل.
  • الحفاظ على وزن صحي: لأن الوزن الزائد يزيد الضغط على الركبة ويحفز تكون الأكياس الزلالية.
  • المتابعة الطبية: إجراء فحوصات دورية بعد العملية للتأكد من التئام الأنسجة وعدم عودة السوائل.

لماذا يعتبر مركز دكتور عمرو أمل الأفضل لإجراء عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة؟

يُعد مركز دكتور عمرو أمل من أفضل الخيارات لإجراء عملية إزالة الكيس الزلالي في الركبة لعدة أسباب مميزة:

  • خبرة طبية متخصصة: دكتور عمرو أمل من الأطباء البارزين في جراحات العظام والمفاصل، ويمتلك خبرة واسعة في التعامل مع الأكياس الزلالية وحالات الركبة المعقدة.
  • تقنيات جراحية متطورة: يعتمد المركز على أحدث الوسائل الجراحية الدقيقة التي تساعد على إزالة الكيس بأمان مع تقليل فرص عودته في المستقبل.
  • رعاية متكاملة بعد العملية: يوفر المركز برنامج متابعة دقيق يشمل العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي لضمان سرعة التعافي وتحقيق أفضل نتائج ممكنة.
  • اهتمام بالحالة: يتم التعامل مع كل مريض وفق خطة علاجية مخصصة تناسب حالته وظروفه الصحية، مما يعزز من فعالية العلاج.
  • سمعة طبية موثوقة: حصل المركز على ثقة الكثير من المرضى بفضل النتائج الممتازة والخدمات الطبية عالية الجودة.

 

طلب اتصال واتس أب