مرض هشاشة العظام يصيب الكثير من الأفراد في مختلف المراحل العمرية ولكن إذا لم يحدث ذلك فإنه يكون مصاحباً للتقدم في السن أي أنه لا مفر منه، ولكن هناك بعض العادات والنصائح التي يجب على الأفراد اتباعها من أجل تأخير حدوث ذلك قدر الإمكان، تابع معنا المقال التالي من أجل التعرف على كثير من المعلومات بخصوص هذا الموضوع.
مرض هشاشة العظام
الإصابة بمرض هشاشة العظام يجعل العظام ضعيفة للغاية وقابلة للتعرض للكسر من أقل شيء يصيبها لدرجة أن العطسة قد تتسبب في حدوث ذلك أو الاصطدام الخفيف في بعض الأشياء، والكسور التي يتعرض لها الفرد بسبب هشاشة العظام تكون على الأغلب في مناطق الورك والرسغ والعمود الفقري، والعظام بطبيعتها تكون في عملية تكسر وتبدل باستمرار، ولكن الإصابة بالهشاشة تكون نتيجة لعدم القدرة على مجاراة التلف الذي يحدث للعظام وتجديدها.
اسباب هشاشة العظام
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الفرد بهشاشة العظام، ومن أمثلتها:
- خمول الجسم وعدم ممارسة أي أنشطة رياضية.
- التاريخ العائلي مع هذا المرض حيث أن وجود شخص من حولك مصاب بهشاشة العظام قد يزيد من فرصة الإصابة بها.
- حدوث نقص شديد في كمية فيتامين د والكالسيوم في جسم الفرد.
- السمنة المفرطة قد تؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام في كثير من الحالات.
- عدم تناول أغذية مفيدة وصحية للفرد وتحتوي على كل من الفوسفور والكالسيوم وغيرها من الفيتامينات.
- زيادة نسبة الصوديوم في جسم الفرد نتيجة لعدم شرب كميات كافية من المياه.
- التدخين لكونه يتسبب في نقص كثافة العظام.
- تناول الكثير من المشروبات الغازية مما يقلل من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم المفيد لصحة العظام
أعراض هشاشة العظام
لا تظهر أعراض على الفرد عندما يكون مصاباً بهشاشة العظام في مراحلها الأولى، ولكن مع تطوره بمرور الوقت قد تبدأ الأعراض الآتية في الظهور:
- وجود آلام شديدة في الظهر نتيجة لتكسر عظام الفقري أو حدوث تآكل فيها.
- مع مرور الوقت يتم ملاحظة قصر القامة لحدوث نقص شديد في كثافة العظام.
- انحناء الجسم والإصابة بالتحدب.
- التعرض لكسور في العظام دون وجود سبب قوي يستدعي حدوث ذلك بالفعل.
تشخيص هشاشة العظام
التشخيص المبكر لهشاشة العظام يعتبر أحد أهم الإجراءات التي على المريض الخضوع لها من أجل تفادي أي مضاعفات، ومن أهم طرق التشخيص التي عرضها دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام وعمود فقري والتي يخضع لها مريض هشاشة العظام كالتالي:
- الفحص البدني: يقوم الطبيب بفحص جسد المريض والتعرف على أهم الأعراض التي يعاني منها وفي حالة تشكك في الإصابة بهشاشة العظام فسيطلب مجموعة من الفحوصات الأخرى.
- الفحص المخبري: وهو من أهم أنواع الفحوصات التي يقوم بها المريض حيث يخضع لتحاليل الدم من أجل التأكد مستوى بعض الفيتامينات الذي يؤثرون بشكل مباشر على عظام الجسم وهما فيتامين د والكالسيوم.
- الفحص بالأشعة: وهي فحوصات يتم فيها استخدام بعض الأجهزة للتعرف على كثافة المعادن في العظام ويطلق عليه فحص ديكسا، بالإضافة إلى الخضوع للأشعة بالموجات فوق صوتية من أجل للتأكد من مدى ترقق العظام وفي العادة يكون العينة من عظام الكعب.
نسبة هشاشة العظام
يقوم الأطباء بقياس نسبة هشاشة العظام من خلال عمل فحوصات لكثافة العظام يتم فيها قياس نسبة المعادن في الجسم مثل الكالسيوم والفوسفور ويتم هذا الفحص باستخدام الأشعة السينية.
وإذا كانت كثافة العظام أقل من قيمة معينة فهذا يستدل منه على أن الفرد مصاب بهشاشة العظام، وتكون هناك بعض الإشارات التي تظهر في الفحص مثل (T) و(Z) ويتم النظر في الفحص من قبل أحد المختصين، وإليك توضيح بشأن تلك العلامات.
العلامة (T)
تلك العلامة تدل على الانحراف المعياري لكثافة العظام التي يتم مقارنتها مع نسب الأشخاص الأصحاء من نفس الجنس والسن، ومن أمثلة النسب التي يستدل منها على وجود هشاشة العظام:
- -1 أو أعلى: يستدل من هذا على أن كثافة العظام طبيعية ولا يوجد أي خطب بالفرد.
- بين -1 و -2.5: في تلك الحالة تكون كثافة العظام أقل من المعدل الطبيعي وهذا يعني أن المرء عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
- -2.5 وأقل: هذا يدل على نقص كثافة العظام بشكل كبير للغاية وأن هذا الشخص مصاب بهشاشة العظام.
العلامة (Z)
يتم مقارنة كثافة عظام الفرد بكثافة عظام الأشخاص الذين يشبهونه في السن والحجم والجنس، حيث أنه إذا كانت العلامة Z أقل من -2 فهذا يدل على أن كثافة العظام قليلة للغاية مقارنة بغيرك من الأشخاص، وهذا يستدل منه على أنه يوجد سبب آخر للإصابة بهشاشة العظام غير التقدم في السن.
للتعرف على المزيد من المعلومات الخاصة هل يمكن الشفاء من مرض هشاشة العظام يمكنك قراءة المقال التالي.
علاج هشاشة العظام
يعرض دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام وعمود فقري في مصر أهم الطرق العلاجية المناسبة لحالة بعض المرضى، ومنها:
- العلاج الدوائي: يضع الطبيب خطة علاجية تحتوي على مجموعة من الأدوية التي تساعد على تقوية العظام ومنع فقدان كتلة العظام، ويوجد منه عدة أشكال منها الفم أو الحقن ومن أهم هذه الأدوية التالي:
- حمض الزوليدرونيك.
- إيباندرونات.
- أليندرونات.
- العلاج الهرموني: في بعض الحالات قد يلجأ الأطباء إلى بعض العلاجات الهرمونية للدعم العظام وزيادة كثافتها، ويمكن الحصول عنها عن طريق الفم أو الحقن، ومن أهمها:
- هرمون التستوستيرن حيث يساعد على زيادة الكثافة عند الرجال.
- هرمون الإستروجين الذي يستخدم خلال فترة الدورة الشهرية وبعد انقطاعها، لابد من الانتباه عند الحصول على العلاج الهرموني ويكون تحت إشراف الطبيب المختص.
- العلاج التحفظي: لابد على مريض هشاشة العظام أن يقوم بمجموعة من التعليمات التي يقدمها للطبيب بجانب الأدوية للحصول على التعافي، ومن أهمها التالي:
- تناول الأدوية التي وصفها الطبيب المختص في مواعيدها.
- تناول المكملات الغذائية التي تساعد على زيادة بعض مستويات الفيتامينات مثل الكالسيوم وفيتامين د.
- اتباع أنظمة غذائية صحية تحتوي على جميع الفيتامينات التي يحتاجها الجسم.
- الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي يقوم فيها الأخصائي بعمل بعض التمرين الخاصة من أجل تقوية العظام والمفاصل.
الوقاية من هشاشة العظام
الإصابة بهشاشة العظام أمر لا مفر منه ويصيب الشخص لا محالة فور التقدم في السن، ولكن هناك بعض الطرق الوقائية التي يمكن اتباعها من أجل تأخير حدوث ذلك قدر الإمكان والحد من خطورته عند قدومه، وإليك بعض النصائح التي قدمها دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام وعمود فقري يمكنك اتباعها من أجل ذلك:
ممارسة التمارين الرياضية
يجب الحرص عند ممارسة التمارين الرياضية أن الأوزان يتم حملها بطريقة صحيحة بالإضافة إلى توزيع وزن الجسم أثناء الحركة بشكل متساوي على القدمين، ومن أمثلة تلك التمارين المشي منتظم الخطوات والجري والرقص وصعود السلم.
أخذ كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د
الشخص البالغ يكون في حاجة إلى 1،000 ملليجرام (مجم) من الكالسيوم بشكل يومي، ويمكن الحصول على ذلك بانتظام من خلال الاعتماد على الأغذية التي تكون غنية به، ومن أمثلتها:
- منتجات الألبان ذات دسم قليل.
- الزبادي.
- الفاكهة المجففة.
- الخضراوات مثل البروكلي والكرنب والفاصوليا.
- حليب اللوز.
- البقوليات.
أما بالنسبة إلى فيتامين د فإن الفرد الطبيعي يكون في حاجة إلى 400 وحدة دولية (IU) منه بشكل يومي، ولكن يكون من الصعب الحصول عليه من الأطعمة فقط ويكون الفرد في حاجة للتعرض لأشعة الشمس بالقدر الكافي وتناول المكملات الغذائية عند الحاجة، ومن أمثلة الأطعمة التي تكون غنية بفيتامين د:
- اللحوم الحمراء.
- الأسماك مثل السلمون والسردين والرنجة والماكريل.
- حبوب الإفطار المدعمة بالفيتامينات.
- الكبدة.
- صفار البيض.
تجنب السقوط أو الحركات العنيفة
يجب على الفرد أن يكون حريصاً للغاية لكي لا يتعرض لأية مخاطر، ولهذا من الأفضل ارتداء أحذية لا تكون زلقة وتجنب رمي الأشياء بعشوائية على الأرض أو التحرك في مكان مظلم، ولو كان الفرد يعاني من ضعف النظر فيجب عليه ارتداء نظارات ليكون قادر على الرؤية بشكل واضح ومنع تعثره.
تجنب العادات الضارة
الحرص على عدم الإفراط في تناول الشاي والقهوة والمشروبات الغازية بطريقة مبالغ فيها لكونها تؤثر على صحة العظام بشكل كبير، بالإضافة إلى ضرورة التوقف عن التدخين لما له من أضرار شديدة على كافة الجسم.
اضرار ادوية هشاشة العظام
للأدوية التي تستخدم في علاج هشاشة العظام آثار جانبية عديدة ولهذا لا ينصح تناولها على الإطلاق إلا تحت إشراف طبي، ومن أمثلة الأضرار التي تتسبب فيها:
- التسبب في احمرار أو انتفاخ شديد وألم في المعدة أو تورم مكان أخذ الحقنة.
- الشعور بدوخة شديدة وسرعة في ضربات القلب.
- قد يصاب الفرد بحساسية من الدواء ويكون هذا الأمر غاية في الخطورة، حيث أنه قد يصاب بتورم في اللسان ويواجه صعوبة في التنفس وفي كثير من الحالات قد يصاب بالطفح الجلدي.