هل المشي يضر خشونة الركبة؟

آخر تحديث :

خشونة الركبة تعتبر أحد مشكلات العظام الأكثر انتشارًا وشيوعًا بين المرضى وخاصة كبار السن والرياضيين، ولذلك يهتم الأطباء بتقديم العديد من التعليمات من أجل تفادي الإصابة بخشونة الركبة، وخلال هذا المقال سنعرض أهم المعلومات الخاصة بها.

هل المشي يضر خشونة الركبة؟

هل المشي يضر خشونة الركبة؟

هل المشي يضر خشونة الركبة؟

لا؛ المشي يعتبر من أهم الأنشطة اليومية المفيدة التي يمكن لمرضى خشونة الركبة ممارستها بشكل يومي، فهو يساعد على تقوية العضلات والعظام وزيادة مرونة المفاصل كما يعمل على تنشيط الدورة الدموية التي توصل الدم إلى المناطق المصابة بخشونة الركبة وتساعد على تسريع التئامها والتعافي منها، وينصح الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام تخصص ركبة مرضى خشونة الركبة بالمشي على الأقل لمدة 30 دقيقة يوميًا.

ما هي خشونة الركبة؟

خشونة الركبة هي أحد مشاكل العظام التي يتعرض لها المرضى وهي ناتجة عن تآكل الجزئي أو الشديد للغضروف مما يسبب احتكاك شديد بين عظام المفصل، ويؤدي ذلك إلى التهاب شديد والشعور بألم حاد وعدم القدرة على المشي وفي العادة يصاب هذا النوع من المشكلات كبار السن والمصابين بالسمنة المفرطة والرياضيين.

ما هي أهم أعراض خشونة الركبة؟

يوضح الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام تخصص ركبة العديد من الأعراض التي تشير إلى وجود خشونة الركبة، ومن أهمها الآتي:

  • الشعور بآلام حادة ومستمرة لفترات طويلة.
  • المعاناة من الالتهابات الشديدة في منطقة الركبة.
  • عدم القدرة على ثني أو فرد الركبة.
  • سماع صوت طقطقة يصدر من مفصل الركبة خاصة عند التحرك.
  • فشل القدرة على المشي بشكل متزن.
  • الشعور بتنميل في منطقة مفصل الركبة.
  • ظهور تورم وانتفاخ في منطقة الركبة.

ما هي أسباب خشونة الركبة؟

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى خشونة الركبة التي وضحها الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام تخصص ركبة ومن أهمها الآتي:

  • التقدم في العمر والذي يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى خشونة الركبة وذلك لضعف العظام والمفاصل وتآكل الغضروف.
  • السمنة المفرطة التي تسبب ضغط شديد على مفصل الركبة مما يزيد الاحتكاك بين عظامها وينتج عنها خشونة الركبة.
  • التعرض لضربة قوية ومباشرة في الركبة مثل السقوط من مكان مرتفع أو الإصابة في حوادث السيارات.
  • الإصابات الرياضية التي يتعرض لها الرياضيين أثناء ممارسة بعض الألعاب الرياضية العنيفة مثل كرة القدم.
  • الإصابة بأحد الأمراض المزمنة أو المناعية التي قد تؤثر على قوة العظام والمفاصل مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي.

للتعرف على المزيد من المعلومات عن أسباب خشونة الركبة عند النساء يمكن قراءة هذا المقال.

ما هي أسباب خشونة الركبة؟

ما هي أسباب خشونة الركبة؟

كيف يتم تشخيص خشونة الركبة؟

في حالة كان المريض يعاني من خشونة الركبة فيجب الخضوع إلى بعض الإجراءات التشخيصية التي تساعد على التعرف على سبب المشكلة وتحديد العلاج المناسب له، ومن أهم هذه الإجراءات الآتي:

  • التشخيص السريري: يعتبر من أهم الإجراءات التي يخضع لها المريض والتي من خلالها يتعرف الطبيب على شكل الركبة المصابة أثناء الحركة والمشي بشكل عام مراقبتها عند ثنيها وفردها كما يستمع إلى أهم الأعراض التي يعاني منها المريض وتاريخه المرضي وروتينه اليومي.
  • التشخيص المخبرية: يجب على المريض الذي يعاني من خشونة الركبة الخضوع لبعض التحاليل سواء فحوصات الدم أو الغدد والتي عن طريقها يمكن تحديد مستوى ونسبة الفيتامينات والمعادن في الجسم، والتأكد من الأمراض المزمنة أو المناعية التي قد يعاني منها المريض.
  • التشخيص بالأشعة: يعتبر أحد أهم وأدق الإجراءات التشخيصية التي يخضع لها المرضى من أجل الكشف عن أجزاء المفصل من الداخل ومدى تضررها وتحديدها من جميع الاتجاهات ومن أهمها الأشعة السينية والمقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي.
  • بزل الركبة: هو عبارة عن إجراء طبي يتم فيه إدخال إبرة في مفصل الركبة وسحب عينة للتعرف على مدى شدة الالتهاب ودرجة تآكل الغضروف.

ما هو علاج خشونة الركبة؟

يلجأ الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام تخصص ركبة في مصر بالعديد من طرق العلاج المختلفة التي تساعد على علاج الخشونة وتقليل الأعراض الناتجة عنها، ومن أهمها الآتي:

علاج دوائي

يعتبر أحد أنواع العلاجات المهمة التي يستعين بها أطباء العظام وهي مجموعة من الأدوية التي تحتوي على مواد طبية تساعد على التخلص من أعراض خشونة الركبة، ومن أهمها:

  • الأدوية المسكنة التي يستعين بها للتخلص من الألم بشكل نهائي وسريع مثل أدوية الباراسيتامول.
  • أدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تساعد على تقليل الالتهابات الناتجة من خشونة الركبة وتخفيف الألم.
  • الأدوية المرخية للعضلات التي تساعد على تقليل وتخفيف التشنجات العضلية المحاطة بالساق المصابة بخشونة الركبة.
  • المراهم والكريمات الموضعية التي يتم دهنها في حالة تورم الركبة أو وجود ألم فيها حيث تسرع من تخفيف هذه الأعراض.

علاج التحفظي

العلاج التحفظي يعتبر أحد أنواع العلاجات التي يجب على المريض اتباعها والالتزام بها من أجل الحصول على الشفاء السريع، ومنها:

  • الحصول على بعض الراحة خاصة في الأعمال الشاقة والمجهدة.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب الخاصة بمواعيد الأدوية وحضور جلسات العلاج الطبيعي.
  • المشي على الأقل لمدة لا تقل عن نصف ساعة بشكل يومي من أجل تقوية العضلات.
  • ارتداء دعامة الركبة التي تساعد على تقديم الدعم وتثبيت الركبة المصابة.
  • تطبيق كمادات ثلجية على المناطق المتورمة على الأقل مرتين في اليوم.
  • التعرف على الوضعيات الصحيحة وتطبيقها بشكل صحيحة خاصة عند النوم والجلوس لفترات طويلة.

العلاج الطبيعي

يعتبر واحد من العلاجات المهمة التي تساعد المريض على تسريع الشفاء من خشونة الركبة والتعايش معها دون تفاقم في الأعراض، وهو عبارة عن جلسات تحتوي على عدة تمارين يقوم المريض بها تحت إشراف الأخصائي المناسب وتتم على الأقل مرتين إلى ثلاثة مرات في الأسبوع.

ويساعد العلاج الطبيعي على تنشيط الدورة الدموية التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية التي تعمل على توصيل الدم إلى مفصل الركبة فتقلل من احتكاك العظام، كما يساعد على تقوية العضلات والعظام وزيادة مرونتها، ومن أهم هذه التمارين:

  • تمارين المقاومة والتقوية.
  • تمارين الإطالة والتمدد.
  • تقنيات مثل المساج وتقنية البرودة والحرارة.

العلاج الجراحي

يعد واحد من أهم العلاجات والتي يلجأ لها الأطباء في العديد من الحالات خاصة في الدرجات الشديدة من خشونة الركبة أو عدم تقبل جسم المريض لأي من العلاجات الأخرى.

العلاج الجراحي هو إجراء طبي يستعين به الأطباء من أجل إصلاح أو استبدال الغضروف مما يقلل الاحتكاك المسبب لخشونة الركبة، ويلجأ الأطباء في هذه العملية على التقنيات الحديثة مثل المناظير التي تضمن الحصول على عملية جراحية آمنة بأعلى نسبة نجاح، ومن أهمها عملية غضروف الركبة وعملية استبدال مفصل الركبة.

العلاج بالحقن

يعتبر أحدث أنواع العلاجات والتي تستخدم كبديل ناجح للعمليات الجراحية وهي عبارة عن إبرة تحتوي على مواد يتم حقنها في مفصل الركبة مباشرة بعد عملية تخدير موضعي، وهي تساعد على تخفيف أعراض خشونة الركبة لفترات طويلة والتخلص منها خاصة في الدرجة البسيطة ويمكن الحصول عليها مرة واحدة إلى مرتين في السنة، ومن أهم هذه الحقن الآتي/

لا تدع الألم يعيقك،
استشر طبيب العظام اليوم استعد نشاطك
  • حقن الكورتيزون.
  • حقن البلازما والصفائح الدموية.
ما هو علاج خشونة الركبة؟

ما هو علاج خشونة الركبة؟

هل يمكن الشفاء من خشونة الركبة؟

لا؛ في العديد من الحالات قد يصعب من الشفاء من خشونة الركبة خاصة أن أطباء العظام يعتبرونه مرض مزمن إلا في الحالات البسيطة من خشونة الركبة، أما العلاجات المستخدمة فهي في العادة تستخدم لتخفيف الألم ومساعدة المريض في التعايش مع خشونة الركبة بشكل صحي.

ما هو الأكل الممنوع لخشونة الركبة؟

ينصح أطباء العظام المرضى الذين يعانون من خشونة الركبة باتباع أنظمة غذائية تحتوي على أطعمة صحية والابتعاد عن الأطعمة التي قد تزيد منها، ومن أهم الأكل الممنوع على مريض خشونة الركبة الآتي:

  • الأطعمة المقلية والتي تحتوي على الدهون المشبعة والتي تزيد من تفاقم الالتهابات في الركبة.
  • الأطعمة التي تحتوي على السكريات المصنعة مثل المعجنات والحلويات.
  • اللحوم الحمراء التي تسبب زيادة في الكوليسترول.
  • الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات مثل الأرز والخبز الأبيض.
  • الحليب ومشتقاته مثل الجبن.
  • الأطعمة الصناعية التي تحتوي على مواد حافظة.

هل يمكن التعايش مع خشونة الركبة؟

نعم؛ يمكن للمريض الذي يعاني من خشونة الركبة التعايش مع هذه المشكلة ولكن عليه المتابعة مع الطبيب والالتزام بتعليماته الخاصة بنوع العلاجات وتغيير نمط الحياة وذلك من أجل تخفيف الأعراض الناتجة من خشونة الركبة وتفادي أي تفاقم قد يعاني معه المريض.

لا تدع الألم يعيقك،
استشر طبيب العظام اليوم استعد نشاطك
Amr Amal
Amr Amal
دكتور عمرو أمل — استشاري جراحة العظام والمفاصل. عضو هيئة التدريس بكلية الطب – جامعة عين شمس. زميل جامعة ومستشفى آخن (RWTH Aachen) – ألمانيا. محاضر و عضو بالجمعية السويسرية لكسور العظام AO.
مقالات ذات صلة
طلب اتصال واتس أب