التعرض لإصابات في منطقة الركبة يكون أمراً شائعاً ويمكن لأي شخص التعرض له على مدار يومه الطبيعي، وهناك طرق بسيطة يمكنها حل المشكلة التي تصيب بعض الأفراد دون الحاجة إلى الذهاب إلى طبيب.
تابع معنا المقال التالي من أجل التعرف على الأعراض التي ستفهم من خلالها وجود ارتخاء في أربطة الركبة وكيفية التعامل معه، فهيا بنا نقرأ الآتي.
ما هي أسباب تمزق أربطة الركبة ؟
يتعرض الشخص لتمزق أربطة الركبة عند تعرضه لأي إصابة تؤدي إلى خروج الركبة عن وضعها الطبيعي، ومن أسباب ذلك الآتي:
- عند تعرض الشخص للإصابة في الرباط الصليبي الخلفي عند ممارسته للرياضات العنيفة بشكل مفاجيء.
- في حالة إصابة الرباط الجانبي للالتواء إذا تعرض لأي ضربة في الجزء الخلفي من الركبة ولكن نادراً يصاب الأشخاص بهذا النوع لأن الساق تقوم بحماية هذه المنطقة.
- التواء الرباط الجانبي الأنسي عند تعرض الساق بالاصطدام من الجانب أو السقوط.
أعراض ارتخاء أربطة الركبة
عندما يصاب أحد الأفراد بارتخاء في أربطة الركبة فإن ذلك قد يتسبب في حدوث نزيف موضعي في المنطقة التي تكون محيطة بالركبة، بالإضافة إلى أنه سيظهر تورم والتهاب في الساق المصابة، وسيبدأ المصاب في الشعور بألم شديد تزداد حدته إذا كان يحاول التحرك.
بالإضافة إلى أن المصاب بارتخاء في أربطة الركبة يكون غير قادر على الاتزان أثناء المشي لكونه لا يتحمل الضغط الذي يتسبب فيه وزنه على الركبة، وهذا يجعله يشعر بوجود خلخلة في الركبة ويفقد القدرة على الاتزان ويجب على المريض عند شعوره بالمعاناة من تلك الأعراض الذهاب إلى دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام تخصص ركبة لتلقي العلاج المناسب له.

التهاب اربطة الركبة
عندما يشكو أي شخص من التهاب أربطة الركبة فإنه لا يكون من الصعب التعامل مع هذا الأمر، على العكس تماماً فإن هناك بعض الطرق البسيطة للغاية التي يمكن التعامل بها والتي سوف تقلل من حدة الالتهابات والألم الناتج عنها، وإليك بعض من تلك الطرق:
- الحلول المنزلية: يحدث الالتهاب في الأساس نتيجة للإفراط في الحركة وإهلاك الأوتار ولهذا فإن الراحة أساس العلاج ولهذا يجب تجنب القيام بأي مجهود زائد لبضعة أيام حتى يهدأ الالتهاب، مع القيام بكمادات ثلج أثناء ذلك لكونها فعالة في تخفيف الألم والتقليل من التورم.
- تجنب الجلوس لفترة طويلة: الإفراط في الراحة قد يؤتي نتائج عكسية خلال فترة العلاج وقد يصيب الركبة بالتصلب نتيجة زيادة الضغط على الأوتار لكثرة الجلوس، ولهذا يجب التحرك بشكل خفيف من حين إلى آخر.
- العلاج باستخدام موجات الضغط: خلال هذا العلاج يتم القيام بتوجيه موجات الضغط نحو الأوتار الملتهبة مما يساعد على وصول الدم إليها بطريقة جيدة وتحسين عملية الشفاء، تلك الطريقة تكون فعالة في العلاج بشكل كبير وتقلل من فرصة التدخل الجراحي ولا يوجد له أية أعراض جانبية.
- الأدوية: هناك بعض الأدوية التي يتم وصفها من أجل التقليل حدة الالتهابات وتخفيف الألم.
- المساج: عمل بعض حركات التدليك الخفيفة على منطقة الإصابة يكون له دور مهم للغاية في التخفيف من حدة الألم وتعزيز الدورة الدموية في المنطقة المصابة.
- العلاج الطبيعي: يكون مهماً للغاية سواء أكان هناك تدخل جراحي أم لا لكونه يساعد على تقوية العضلات التي تكون محيطة بالركبة ويزيد من مرونتها ويسهل من تدفق الدم والغذاء إليها مما يسرع من عملية شفائها.
- حقن الستيرويدات: قد يتم استخدامها في حالات الألم الشديد لكون مفعولها يظل سارياً حتى مرور بضعة أسابيع.
- الجراحة: إذا لم تنجح أي من الطرق التي يقوم الطبيب بوصفها في العلاج فهنا يكون التدخل الجراحي أمراً لا بد منه من أجل التخلص من المشكلة بشكل نهائي.
أنواع أربطة الركبة
يتم تقسيم الأربطة وفقاً لوظيفتها التي تقوم بها والمكان الذي تتواجد فيه على النحو التالي:
- أربطة مفصلية: وهي التي تعمل على الربط بين كل من العظام والمفاصل، وتكون عبارة عن أنسجة ضامة تتكون من حبال سميكة تعمل على تحديد حركة المفصل بصورة طبيعية ومنع أي ردة فعل قد تتسبب في حدوث ضرر له.
- الأربطة الكبسولية: عبارة عن جزء من الأربطة المفصلية التي تكون محيطة بالمفاصل الزلالية مكونة الكبسولة التي تكون مغلفة لها، وهذا النوع يوفر دعم ميكانيكي للمفصل.
- الأربطة خارج الكبسولية: وهي التي تعمل على توصيل العظام مع بعضها في المفصل وتكون مسؤولة عن ثبات العظم والمفاصل.
- أربطة صفاقية: بعض الثنيات الصفاقية (البيريتونية) تسمى بالأربطة، وتكون محيطة بأوعية دموية ذات خصائص هامة للغاية ويكون من أبرزها القيام بتثبيت الأعضاء الداخلية في مكانها والتقليل من حركتها مثل الرحم.
- أربطة البقايا الجنينية: تكون عبارة عن أربطة صفاقية تم انحسارها مع مرور الوقت حتى أصبحت بني أنبوبية فارغة.
تقوية الركبة
من أجل القيام بتقوية الركبة يجب القيام ببعض التمارين التي يحددها دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام تخصص ركبة والتي يفضل أن تكون تحت إشراف أحد المختصين من أجل تجنب حدوث أية حركة خاطئة قد تؤدي لكثير من المشاكل، ومن أمثلتها:
تمرين رفع القدم
يركز هذا التمرين على عضلات الفخذ الأمامية والركبة إلى جانب عضلات المعدة، ويتم القيام به من خلال اتباع الخطوات التالية:
- قم بالاستلقاء على الظهر.
- اجعل القدم اليسرى ممدودة مع القيام بثني القدم الأخرى.
- اشفط البطن إلى الداخل لكي تقوم بالحفاظ على استقامة الظهر على الأرض مع وضع اليدين جانباً.
- ارفع القدم اليسرى إلى الأعلى شريطة ألا تتجاوز القدم المثنية.
- أجعل القدم مرفوعة لبعض الوقت قبل أن تقوم بإنزالها ببطء.
- كرر هذه الخطوات في القدم الواحدة حتى ثلاث مرات.
تمرين إطالة القدم
هذا التمرين يعمل على تقوية عضلات الفخذ والركبة، ويمكن القيام به من خلال القيام باتباع الخطوات الآتية:
- قم بالجلوس على كرسي.
- ضع القدم بشكل مسطح على الأرض مع الحرص على المباعدة بينهما بمسافة مثل التي تكون بين الوركين.
- قم بثني أحد القدمين مع رفع الأخرى بشكل مستقيم.
- استمر على هذا الوضع حتى مرور بضعة ثواني.
- كرر هذه الخطوات أكثر من مرة في كلتا القدمين.
كيف تعالج اربطة الركبة؟
يجب الحرص على اتباع إرشادات الطبيب بحذافيرها عند التعرض لأي إصابة في الأربطة، ومن أمثلتها:
- تناول مسكنات الألم من أجل التخفيف من حدة الأعراض التي يشعر بها الفرد.
- الراحة التامة وتجنب الضغط على القدم المصابة حتى تتم عملية الشفاء.
- عمل كمادات الثلج لأكثر من مرة في اليوم الواحد لكونها تعمل على التخفيف من الالتهابات.
- لبس دعامة الركبة لكي نحافظ على ثباتها في مكانها ومنع تحركها لعدم اشتداد الإصابة.
- المواظبة على جلسات العلاج الطبيعي والتمارين التي يوصي بها الطبيب.
- الحرص على رفع القدم المصابة عن باقي مستوى الجسم.
- إذا فشلت الطرق العلاجية السابقة فإن التدخل الجراحي يكون الحل المناسب.
كيف تتم عملية الرباط الصليبي؟
في حالة تمزق الرباط الصليبي الأمامي فأنه لا يلتئم من تلقاء نفسه ولكنه يعالج بالتدخل الجراحي وفي هذه العملية يقوم الطبيب بإصلاح الرباط الصليبي أو إعادة بنائه.
عند قيام الطبيب باستبدال الرابط الصليبي الأمامي فأنه يستخدم طعم لاستبدال الرباط التالف ومن أكثر أنواع الطعوم المستخدمة شهرة هي الطعوم الذاتية ويتم أيضاً استخدام جزء من جسم المريض مثل وتر الرضفة أو وتر من أوتار الركبة وفي حالات أخرى يستخدم وتر العضلة الرباعية من أعلى الرضفة.
جراحة الإصلاح يتم فيها معالجة انفصال الرباط الصليبي عن العظام دون قطعه، وفي أغلب الحالات يفضل الأطباء دائماً إجراء العملية عن طريق استخدام منظار الركبة وفيها يقوم الجراح بمساعدة الطبيب في عمل شقوق صغيرة في الركبة والقيام بإدخال الأدوات الجراحية.
يعد الهدف من تلك العملية هي استعادة الحركة الطبيعية للركبة والحد من منع باقي مكونات الركبة من الإصابة.
هل جراحة الرباط الصليبي ضرورية؟
في بعض الحالات تعد جراحة الرباط الصليبي مهمة للغاية ومن تلك الحالات الآتي:
- إذا تعرض الشخص للخضوع للعلاج الطبيعي ولكن ركبتيه ظلت غير مستقرة.
- في حالة تعرض المريض للإصابة المزمنة بالرباط الصليبي وعدم القدرة على التحرك بشكل طبيعي بسبب عدم استقرار الركبة.
- في حالة ممارسة الشخص رياضة عنيفة تتطلب مجهود بدني كبير تحتاج إلى أن تكون ركبتيه قوية.
- عند تعرض المريض لتمزق كامل في الرباط الصليبي يجب عليه اللجوء إلى التدخل الجراحي على الفور.
- معاناة الشخص من إصابات قوية في الغضروف المفصلي أو أربطة وأوتار الركبة.
طرق الوقاية من ارتخاء أربطة الركبة
هناك مجموعة من النصائح يجب على الشخص الالتزام وينصح بها دكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام تخصص ركبة لتجنب حدوث أي إصابات في أربطة الركبة ومن تلك النصائح الآتي:
- يجب على الشخص الحفاظ على ممارسة تمارين الإحماء الخفيفة قبل البدء في ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
- الحرص على تقوية عضلات الفخذ من خلال ممارسة تمارين الإطالة.
- عند ممارسة الرياضة يجب على الشخص زيادة شدة التمرين بشكل تدريجي وليس بطريقة مفاجأة.

هناك بعض النصائح لتجنب الاصابة بـارتخاء في الرباط الصليبي
هناك مجموعة من النصائح يجب على الشخص اتباعها لتجنب الإصابة بالرباط الصليبي منها الآتي:
- الحفاظ على الون الصحي والمثالي وتجنب الوزن الزائد لأنه يشكل ضغط كبير على الركبة وبالتالي من الممكن في هذه الحالة أن يتعرض الشخص للإصابة بتلف الرباط الصليبي.
- تناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات والكالسيوم والأطعمة الأخرى التي تساعد على تحسين صحة الأنسجة الضعيفة لتجنب الإصابة بارتخاء الرباط الصليبي.
- المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة وقبل البدء يجب على الشخص الحرص على القيام بالإحماء الكامل الذي يشمل التمدد والتمارين الخفيفة.
- الحصول على قسط كافي من الراحة والنوم وتجنب القيام بالأعمال البدنية الشاقة لأن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات.
- الحفاظ على ارتداء الأحذية المريحة التي تعمل على حماية القدم والكاحل عند ممارسة الألعاب الرياضية.
- ارتداء دعامات الركبة في التمارين الرياضية التي تحتاج حركات سريعة.