ما هو علاج التهاب اوتار الركبة؟

ما هو علاج التهاب اوتار الركبة؟

التهاب الأوتار يعتبر أحد الأمراض التي يتم إصابة الركبة بها ويمكن أن تؤثر على قدرة المريض على الحركة ونوضح المعلومات الكاملة عنها في المقال التالي.

ما هو علاج التهاب أوتار الركبة؟
ما هو علاج التهاب أوتار الركبة؟

ما هو علاج التهاب أوتار الركبة؟

هناك العديد من العلاجات التي يمكن اللجوء لها من أجل حل مشكلة التهاب أوتار الركبة، والتي يتم اختيارها وفقًا لحالة المريض ودرجة إصابته، ومن أهم الطرق العلاجية الآتي:

العلاج الدوائي

يعتبر من أهم الإجراءات العلاجية التي يلجأ لها الأطباء، وهي مجموعة من الأدوية تحتوي على مواد طبية تساعد على تقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض المصاحبة له مثل الألم والتورم، وهناك تنوع في هذه الأدوية مثل:

  • العقاقير والأدوية غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين ويتم تناولها عن طريق الفم لتسكين الألم والحد من التورم.
  • المراهم والأدوية الموضعية المضادة للالتهاب التي تدهن على الجلد مباشرة في المنطقة المصابة، حيث تساهم في تخفيف الالتهاب الموضعي والشعور بالانزعاج.
  • استخدام مكونات مأخوذة من دم المريض نفسه تعرف باسم حقن بلازما غنية بالصفائح الدموية، التي تعمل على تسريع عملية الشفاء الطبيعي وتشجيع الجسم على تجديد الأنسجة المصابة وتحفيز الخلايا بشكل أسرع.

العلاج الفيزيائي

العلاج الطبيعي يعتبر أحد أهم العلاجات المهمة التي يخضع لها المرضى الذين يعانون من التهاب أوتار الركبة، وهو عبارة عن مجموعة من الجلسات التي تشمل بعض التمارين الرياضية التي تركز على منطقة الركبة ومع تكرار تساعد على تحسين وضع الالتهاب وتخفف من الأعراض الناتجة عنه حتى تختفي بشكل نهائي، ولهذا يجب على المريض أن يقوم بهذه التمارين تحت إشراف المختص على الأقل من مرتين لثلاثة مرات في الأسبوع، ومن أهم هذه التمارين ( تمرين المقاومة و التمدد والإطالة والتقوية)

العلاج الجراحي

في بعض الأحيان قد يلجأ الأطباء إلى العلاج الجراحي من أجل حل مشكلة التهاب أوتار الركبة، وذلك لشدة الإصابة أو لعدم استجابتها لأي من العلاجات الأخرى سواء الحقن أو الأدوية أو العلاج الطبيعي، العلاج الجراحي هو إجراء جراحي يتم فيه الاستعانة ببعض الأدوات والتقنيات الطبية الحديثة للكشف عن الأوتار والتعرف على سبب الالتهاب وحلها سواء بإصلاح أو الاستبدال، ومن أهم هذه الجراحات (جراحة إصلاح الأوتار، وعملية تمزق الأوتار)

ما هو التهاب أوتار الركبة؟

الأوتار في الركبة هي أحد مكونات الركبة وهي نسيج فيه نسبة عالية من المرونة، وهو بعمل على الربط بين العظام والعضلات ويقوم بإفراز سائل يمكنه أن يعمل على تسهيل الحركة خاصة عند المشي أو الركض وتعمل أوتار الركبة على إعطاء إمكانية لهذا المفصل للحركة بحرية وممارسة الرياضة وأيضا كما يسهل حركة الجلوس أو الوقوف بسهولة أكبر.

التهاب أوتار الركبة يمكن أن تحدث للأشخاص الأكبر سنا أو من يمارسون الرياضات المختلفة منها الجري أو السباحة مما يمثل ضغط على الركبة والأوتار بها وهذا يؤدي إلى زيادة في الألم الذي يشعر به الشخص المصاب وبالتالي يمكن أن يؤثر على راحته.

أسباب الإصابة بالتهاب أوتار الركبة

التهاب أوتار الركبة تعتبر من الحالات المرضية التي قد يعاني منها الكثير من المرضى وذلك نتيجة العديد من الأسباب التي سنوضحها خلال النقاط التالية:

  • حدوث إصابة في الركبة نتيجة حادث.
  • القيام بحركة مفاجئة في الركبة.
  • الإصابة بعدوى في الغشاء حول الوتر.
  • وجود ضغط شديد على الأوتار خاصة عند ممارسة الرياضة.
  • السقوط  من مكان مرتفع على الركبة مباشرة.
  • الإصابة بأحد الأمراض المناعية أو المزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو هشاشة العظام.

للتعرف على المزيد من المعلومات عن تمزق أوتار الركبة يمكن قراءة المقال التالي.

ما هي أعراض التهاب أوتار الركبة؟

هناك العديد من الأعراض التي قد يعاني منها المرضى الذين يعانون من التهاب أوتار الركبة، والتي حدد بعضها الدكتور عمرو أمل أشهر دكتور عظام ومفاصل، وهي:

  • الشعور بألم في المفصل عند الحركة.
  • زيادة حجم الركبة وتورمها.
  • الشعور بسخونة في المفصل.
  • احمرار في الجزء المصاب من الركبة وارتفاع درجة حرارتها.
  • عدم القدرة على ثني أو فرد مفصل الركبة.
  • إيجاد صعوبة في المشي.
  • الشعور بتعب عام خاصة مع الحركة أو المشي لفترات طويلة.

ما هي اعراض التهاب اوتار الركبة؟

كيفية تشخيص التهاب أوتار الركبة

يرى الدكتور عمرو أمل أشهر دكتور عظام ومفاصل أن الخضوع للتشخيص الدقيق يعد أهم الخطوات الأولى لعلاج التهاب أوتار الركبة، ومن أهم الإجراءات التشخيصية الآتي:

  • التشخيص السريري: خلال هذا التشخيص يبدأ الطبيب بفحص الركبة ومحاولة ثنيها وفردها ومراقبة مشي المريض والتعرف على أهم الأعراض التي يعاني منها والتاريخ المرضي والروتين اليومي له.
  • التشخيص المخبري: يعتبر أحد الفحوصات التي يطلبها الطبيب من المريض وهي عبارة عن مجموعة من التحاليل الدم والغدد التي تساعد عن التعرف على مستوى الفيتامينات والمعادن في الجسم والكشف عن أي حالة مرضية مزمنة أو مناعية تؤثر على العظام والمفاصل.
  • التشخيص بالأشعة: يعد من أهم الإجراءات والأكثر دقة حيث يستعين بها أطباء العظام من أجل الكشف عن العظام من الداخل والأجزاء المتضررة سواء كانت المفاصل أو الأوتار أو الأربطة ومدى درجة الضرر التي تعاني منه، ومن أهمها الأشعة السينية والمقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي.

للتعرف على المزيد من المعلومات عن أسباب آلام مفصل الركبة يمكن قراءة المقال التالي.

ما هي أهم النصائح لتجنب التهابات أوتار الركبة؟

يقدم الدكتور عمرو أمل أشهر دكتور عظام ومفاصل في مصر مجموعة من النصائح المهمة لتجنب حدوث التهابات أوتار الركبة والتي تتمثل فيما يلي:

  • لابد الالتزام ببرنامج تمارين مخصص بهدف تخفيف ألم أوتار الركبة وتحسين مرونتها تحت إشراف ومتابعة مدرب أو مختص في العلاج الحركي لضمان تنفيذ الحركات بطريقة آمنة وصحيحة.
  • لابد من تفادي التمارين التي تتطلب جهداً كبيراً أو تسبب في حدوث ضغط شديد على الركبة، لأنها تزيد من تهيج الأوتار وتؤخر عملية الشفاء.
  • يفضل تجنب ممارسة الرياضات القفزية على أسطح صلبة مثل الإسمنت، حيث يزيد هذا من خطر الإصابة بسبب الصدمات الشديدة التي تتعرض لها الأطراف.
  • يعمل المريض على تحسين التركيز على تدريب العضلات المحيطة بالركبة بطريقة متدرجة ومدروسة لتعزيز قوتها ودعم المفصل بشكل فعال.
  • بعد الانتهاء من النشاط البدني يفضل المريض التوقف لفترة قصيرة للراحة مما يساعد الأوتار على الاسترخاء والتعافي بشكل أفضل.
  • استخدام دعامات الركبة التي تعمل على توفير الدعم الإضافي وتقلل من خطر التعرض للإصابات خلال النشاط الرياضي.
  • تأكد الشخص من ارتداء الملابس والأحذية الملائمة للرياضة التي تمارسها لتجنب حدوث التهابات أو إصابات أوتار الركبة.
ما هي أهم النصائح لتجنب التهابات أوتار الركبة؟
ما هي أهم النصائح لتجنب التهابات أوتار الركبة؟

كم يستمر التهاب الأوتار الركبة؟

من المعروف أن الوقت الطبيعي الذي يتم فيه علاج التهاب أوتار الركبة يتراوح ما بين أسبوعين حتى أربعة أسابيع في حالات الإصابات الخفيفة، ولكن في الحالات الشديدة قد يتراوح ما بين عدة أسابيع إلى أشهر، ولكن هذه المدة تختلف بناء على العديد من العوامل والتي تتمثل فيما يلي:

  • درجة وشدة التهاب الأوتار.
  • الابتعاد عن التمارين الشاقة والمرهقة.
  • التزام المريض بالراحة التامة وتعليمات الطبيب خلال فترة التأهيل.
  • درجة استجابة المريض للعلاج.
  • نوع الإجراء العلاجي المستخدم لعلاج التهاب أوتار الركبة.

هل التهاب أوتار الركبة خطير؟

نعم؛ إهمال العلاج أو التشخيص المتأخر يمكن أن يتسبب في ألم شديد في الركبة نتيجة تفاقم أعراض الالتهاب في الأوتار داخل الركبة وبالتالي تؤثر على حركة الشخص المصاب وتقلل القدرة على القيام بالنشاط البدني المعتاد، ويمكن أن يُمثل التهاب وتر الركبة خطورة في حالة ظهور المضاعفات التالية:

  • حدوث تغيير في شكل الوتر وعدم النمو بشكل طبيعي في ما يُعرف بالداء الوتري.
  • وجود تغيير في شكل الأوعية الدموية ونموها بشكل غير طبيعي.
  • الإصابة بتمزق كامل في الوتر مما يسبب مشكلات صحية قد تستدعي التدخل الجراحي.
  • عدم القدرة على المشي بشكل نهائي.
  • الشعور بألم مزمن ومستمر لفترات طويلة وعدم استجابته لأي علاج.

هل المشي مفيد لالتهاب أوتار الركبة؟

المشي يعتبر من أهم الرياضات التي يمكن للمريض الذي يعاني من التهاب أوتار الركبة ممارستها خلال فترة العلاج أو التعافي، حيث يمكن للمريض المشي على الأقل لمدة نصف ساعة بشكل يومي، وهذا يساعد على تقوية العضلات والعظام وزيادة مرونة المفاصل وتنشيط الدورة الدموية التي بدورها تعمل على توصيل الدم للمناطق المصابة والتسريع من شفاءها، كما يساعد على تقليل التيبس الذي قد يعاني منه جسم المريض.

للتعرف على المزيد من المعلومات عن هل المشي مضر على خشونة الركبة يمكن قراءة المقال التالي.

طلب اتصال واتس أب