الغضروف الهلالي: أهم أعراضه وعلاجاته
آخر تحديث :
الغضروف الهلالي هو جزء من مفصل الركبة التي تعتبر من أهم المناطق والأكثر عرضة للإصابة ولهذا تعرض الغضروف الهلالي لأي إصابة يعتبر من الحالات الشائعة بين الناس، وخلال هذا المقال سنعرض كافة التفاصيل الخاصة بالغضروف الهلالي.

ما هو الغضروف الهلالي؟
ما هو الغضروف الهلالي؟
الغضروف الهلالي هو جزء من مفصل الركبة وهو عبارة عن نسيج قوي ومطاطي يقع بين عظام مفصل الركبة والتي تساعد على امتصاص الصدمات وزيادة المرونة ومنع احتكاك عظام المفصل عن بعضهما، ويعتبر من أكثر الأجزاء التي قد تتعرض للإصابات وذلك في حالة السقوط على الركبة أو الإصابة أثناء ممارسة بعض أنواع الرياضات.
وفي حالة ذلك قد يشعر المريض بالكثير من الأعراض التي تؤثر على حياته بشكل سلبي، وهناك العديد من العلاجات التي يلجأ لها الأطباء لعلاج إصابات الغضروف الهلالي والتي يتم اختيارها وفقًا لحالة الإصابة ودرجتها وعمر المريض.
كيف تعرف أنك مصاب بالغضروف الهلالي؟
يعرض الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل في مصر عدد من الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة أو إصابة في الغضروف الهلالي، ومنها:
- الشعور بآلام حادة في منطقة مفصل الركبة.
- عدم القدرة على ثني أو فرد الركبة.
- المعاناة من التورمات واحمرار على سطح المفصل.
- الشعور بحركة داخل المفصل.
- ارتفاع درجة حرارة مفصل الركبة.
- إيجاد صعوبة بالتحرك وخاصة المشي.
- سماع صوت طقطقة صادر من مفصل الركبة خاصة عند التحرك.
- الشعور بتنميل أو وخز في مفصل الركبة.
ما هي أسباب الغضروف الهلالي؟
هناك بعض الأسباب التي عرضها الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالغضروف الهلالي، ومنها:
- تكرار الإصابة بكسور في مفصل الركبة.
- السقوط من مكان مرتفع على الركبة مباشرة.
- الإصابات الرياضية أثناء ممارسة أحد أنواع الرياضات العنيفة.
- التعرض لحوادث سير شديدة والتي تعرض الركبة لضربة قوية.
- الإصابة بأحد الأمراض المزمنة أو المناعية التي تؤثر على الغضاريف والمفصل مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
- التقدم في العمر والذي يعتبر من أسباب ضعف المفاصل وتآكل الغضاريف.
- الضغط الواقع على الركبة نتيجة السمنة المفرطة.
للتعرف على المزيد من المعلومات عن تكلفة عملية الغضروف الهلالي في مصر يمكن الاطلاع على هذا المقال.

ما هي أسباب الغضروف الهلالي؟
كيف يتم تشخيص الغضروف الهلالي؟
التشخيص المبكر للغضروف الهلالي في حالة ظهور أحد الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة يعتبر من الأمور المهمة التي تساعد على الحصول على العلاج المناسب وسرعة التعافي، ومن أهم الإجراءات التشخيصية التي يتبعها الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل، التالي:
- الفحص السريري: يعد من أهم الإجراءات التشخيصية التي تساعد الطبيب على الكشف عن المفصل حيث يقوم بفحص الركبة أثناء المشي والوقوف والجلوس ومدى حركة المريض والتأكد من الأعراض التي يعاني منها المريض والتعرف على التاريخ المرضي ونمط الحياة اليومية له.
- الفحص المخبري: قد يطلب الطبيب من المريض الخضوع لبعض التحاليل الخاصة بالدم والغدد من أجل التعرف على مستوى الفيتامينات في الجسم والأمراض المزمنة والمناعية التي لها تأثير سلبي على العظام.
- الفحص بالأشعة: يعد من أدق أنواع التشخيص التي قد يخضع لها المريض وهي عبارة عن عدة أنواع من التقنيات تستخدم للكشف عن العظام والمفاصل ومدى تضرر الأجزاء الأخرى وتوضيحها من جميع الجهات، ومن أهمها الأشعة السينية والمقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي.
كيف يتم علاج الغضروف الهلالي؟
هناك عدة طرق علاجية يلجأ لها الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام ومفاصل والتي تساعد على علاج الغضروف الهلالي بمختلف درجاته، ومنها:
العلاج الدوائي
يعتبر من العلاجات الرئيسية التي يلجأ لها أطباء العظام وهي عدة أنواع من الأدوية التي تحتوي على مواد طبية فعالة تعمل على تخفيف أعراض الناتجة من إصابة الغضروف الهلالي وعلاجها بشكل نهائي وخاصة في حالة الكشف المبكر، ومن أهم هذه الأدوية التالي:
- الأدوية المسكنة التي تحتوي مواد طبية تسكن الألم بشكل تدرجي حتى يختفي نهائيًا.
- أدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تساعد على التخلص من الالتهابات الناتجة من الغضروف الهلالي والتي تسبب الآلام الشديدة.
- المكملات الغذائية التي تساعد على توفير الفيتامينات التي يحتاجها الجسم مثل زيت السمك، وفيتامين د، والمغنيسيوم.
- الأدوية الموضعية التي يتم دهنها على مفصل الركبة فهي تساعد على تسكين الألم مثل الكابسيسين أو الديكلوفيناك،.
- الأدوية المرخية للعضلات التي تساعد على تقليل التشنجات العضلية التي تصيب العضلات الموجودة حول مفصل الركبة.
- الحقن الموضعي والتي يعتمد على إبرة تحتوي على مادة طبية تساعد على التخلص من الألم بشكل نهائي وذلك عن طريق حقن مفصل الركبة مباشرة ومن أهمها حقن البلازما وحقن الكورتيزون.
العلاج التحفظي
يعتبر العلاج المنزلي التحفظي واحد من أهم العلاجات التي يستعين بها الطبيب من أجل المساعدة في تخفيف أعراض الغضروف الهلالي والتسريع من عملية الشفاء، وهي مجموعة من الإرشادات التالية:
- الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة الدورية معه.
- الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها.
- الحصول على بعض الراحة على الأقل بين الأعمال الشاقة.
- حضور جلسات العلاج الطبيعي التي تساعد على تسريع عملية الشفاء.
- المشي على الأقل لمدة نصف ساعة يوميًا.
- الاستعانة بالعكازات عند التحرك من أجل تقليل الضغط الواقع على الركبة.
- تطبيق الكمادات الثلجية على المناطق المتورمة على الأقل مرتين في اليوم لمدة 15 دقيقة.
- التعرف على الوضعيات الصحيحة للجلوس والنوم وذلك من أجل تقليل الضغط الواقع على الركبة.
العلاج الطبيعي
يعتبر العلاج الطبيعي واحد من أفضل العلاجات الغير جراحية والتي تساعد على علاج الغضروف الهلالي وتقليل أعراضه حتى تختفي نهائيًا، وهي مجموعة من الجلسات التي تحتوي على عدة أنواع مختلفة من التمارين بالإضافة إلى بعض التقنيات والتي جميعها تركز على منطقة الركبة.
والعلاج الطبيعي يساعد على التخلص من الألم والالتهاب الذي يعاني منه المريض وتعزيز عملية الالتئام للغضروف والمفاصل كما يساعد على تقوية العضلات والعظام، ومن أهمها الآتي:
- تمرين الإطالة والتمدد.
- تمرين التقوية والمقاومة.
- تقنية الحرارة والبرودة.
- تقنية التدليك.
العلاج الجراحي
يلجأ الأطباء إلى العلاج الجراحي كحل نهائي لحل إصابة الغضروف الهلالي وخاصة في الحالات الشديدة وفي حالة فشل العلاجات الأخرى مثل العلاج الطبيعي والدوائي في تحسين وضع الغضروف الهلالي، وفي العادة يكون إجراء جراحي يستعين فيه الطبيب ببعض التقنيات الحديثة مثل المناظير من أجل تسهيل رؤية الإصابة حيث يقوم الطبيب بإصلاح أو استبدال الغضروف الهلالي بآخر صناعي يتقبله الجسم، ومن أهم هذه العمليات:
- عملية استئصال الغضروف الهلالي.
- عملية خياطة الغضروف الهلالي.
هل يلتئم تمزق الغضروف الهلالي؟
نعم؛ يسهل للغضروف الهلالي أن يلتئم في حالة تمزقه وخاصة إذا كانت درجة التمزق متوسطة وبسيطة وذلك عن طريق اتباع بعض الطرق العلاجية التحفظية والدوائية التي تعزز عملية الالتئام وتسريعه، أما في حالات التمزق الشديد فقد يحتاج المريض الخضوع للعلاج الجراحي من أجل إصلاح الغضروف والمساعدة في التئامه مرة أخرى.

هل يلتئم تمزق الغضروف الهلالي؟
هل يمكن الشفاء من الغضروف الهلالي؟
نعم؛ يمكن الشفاء من الغضروف الهلالي في حالة الخضوع للتشخيص الدقيق والحصول على العلاج المناسب والالتزام به، كما تعتمد عملية الشفاء على خبرة الطبيب ونوع العلاج المختار ونوع الإصابة التي يعاني منها المريض في الغضروف الهلالي.
وللتعرف على المزيد من المعلومات عن تأهيل الركبة بعد عملية الغضروف الهلالي يمكن قراءة هذا المقال.
كم مدة علاج تمزق الغضروف الهلالي؟
تتراوح مدة علاج تمزق الغضروف الهلالي في العادة لعدة أسابيع في الحالات المتوسطة والبسيطة كما قد يحتاج لعدة شهور إلى سنة في حالات التمزق الشديد، وذلك التفاوت يحدث نتيجة تأثر المدة بالعديد من العوامل سواء بالزيادة أو بالنقصان، ومنها:
- نوع العلاج المستخدم لعلاج تمزق الغضروف الهلالي.
- نوع الإصابة ودرجة التمزق.
- عمر المريض وحالته الصحية العامة.
- مدى التزام المريض بتعليمات الطبيب خلال فترة العلاج.
- مدى تقبل المريض لنوع العلاج المختار لعلاج الغضروف الهلالي.
هل الإصابة في الغضروف الهلالي خطير؟
نعم؛ تعتبر الإصابة في الغضروف الهلالي خطيرة في حالة إهمال الخضوع للتشخيص المناسب أو عدم التزام المريض بتعليمات الطبيب الخاصة بنوع العلاج المختار لعلاج الغضروف الهلالي، وهذا قد ينتج عنها الكثير من المخاطر، ومنها:
- الشعور بألم دائم ومستمر في مفصل الركبة.
- عدم القدرة على تحريك المفصل أو المشي بشكل عام.
- الشعور بحركة داخل المفصل.
- الشعور بتنميل نتيجة تلف الأعصاب حول المفصل.
- التعرض لعدوى فيروسية أو بكتيرية.
- تشوهات في مفصل الركبة.
- التعرض لتآكل تام في المفصل.
- الإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل أنواع من الالتهابات المزمنة.