ماذا يأكل مريض هشاشة العظام؟

ما علاج نقص فيتامين د؟

من المعروف أن فيتامين د من أهم الفيتامينات الموجودة في جسم الإنسان، لذلك فإن نقصه يسبب الكثير من المشاكل، وهذه الظاهرة أصحبت منتشرة كثيراً خلال السنوات الأخيرة، وخلال هذا المقال سنتعرف على جميع الأسباب التي تؤدي إلى ذلك وطرق علاجها.

ما علاج نقص فيتامين د؟
ما علاج نقص فيتامين د؟

ما علاج نقص فيتامين د؟

يوجد أكثر من طريقة متبعة في علاج فيتامين د تعمل على زيادة نسبته في الجسم بشكل تدريجي والاستفادة منه في العمليات الحيوية المختلفة، ويعمل الدكتور عمرو أمل أفضل دكتور عظام في مصر على تقديم نظام غذائي ودوائي متكامل للمريض لكي تكون نتائج الشفاء سريعة وأكثر فاعلية.

  • العلاج الغذائي: بالتأكيد للتغذية والأطعمة الطبيعية المليئة بفيتامين د عامل مهم في زيادة نسبة فيتامين د في الجسم وتعمل على زيادة نسبة الشفاء، ومن أهم هذه الأطعمة لحم البقر والجبن وصفار البيض والحبوب الكاملة والصويا.
  • التعرض لأشعة الشمس: أشعة الشمس هي أحد المصادر الطبيعية الغنية بفيتامين دال خاصة في الصباح الباكر ويمكن الاستمرار على تعريض أجزاء من الجسم مثل الساقين واليدين والساعدين للشمس بصورة أكبر من السابق والوقت والمدة المناسبة يتم مناقشتها مع الطبيب المعالج.
  • تناول المكملات الغذائية: تناول حبوب فيتامين د من طرق العلاج الأسرع والتي يرجحها الكثير من الأطباء في الفترة الأولى من العلاج لأنها تعمل على تعديل مستوى فيتامين د في الجسم بشكل ملحوظ ويتم الاهتمام بالنظام الغذائي للمريض لزيادة نسبة الدهون المفيدة فيه مما يساعد الأمعاء في امتصاص فيتامين د.

ما هي أسباب نقص فيتامين د؟

فيتامين د من أنواع الفيتامينات التي تمثل أهمية كبيرة في أداء الجسم لأكثر من وظيفة ويمكن أن يكون سبب في ضرر يحدث له في حالة النقص أو قلة وجود فيتامين د في الجسم، ويوجد أكثر من سبب لنقص فيتامين دال منها:

  • عدم التعرض لأشعة الشمس بقدر كافي: تعتبر أشعة الشمس أحد المصادر الأساسية التي تساعد الجسم على أن يحصل على الكم المناسب من فيتامين د، ويتم الحصول على نسبة تصل إلى 90% من فيتامين د من الجلد لكن يشترط أن يتعرض لقدر كافي من أشعة الشمس، لذا عدم التعرض يؤدي إلى نقص الفيتامين في الجسم.
  • زيادة الوزن : تعتبر السمنة المفرطة أحد أسباب نقص فيتامين د لأنه يعتبر من الفيتامينات التي تذوب في الدهون والأشخاص الذين لديهم كتلة جسم كبيرة يمكن أن يتسبب هذا في نقص فيتامين د يؤثر نظام الشخص بالتأكيد أن تمتصه وتذيبه ولا يرجع إلى الدم وبالتالي لا يستفيد الجسم منه.
  • النظام الغذائي غير المتكامل: يؤثر نظام الشخص بالتأكيد اليومي وأنواع الطعام التي يتناولها على مدار اليوم في نسبة فيتامين د في الجسم، ويعتبر الأشخاص الأقل تناول لأطعمة بها فيتامين د مثل الأسماك والبيض معرضين أكثر لنقص فيتامين دال.
  • تناول أنواع معينة من العقاقير: يوجد بعض أنواع الأدوية التي تساعد على إفراز إنزيمات السيتوكروم التي تنشط في الكبد وتؤثر على مدى تكسير فيتامين د في الجسم وعدم استفادة الشخص منه بالتالي تبدأ نسبته تقل في الجسم.
  • سوء التغذية: أحد الأسباب التي قد تسبب في نقص فيتامين د خاصة في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة، لذلك بالإضافة إلى حليب الأم لابد من إعطاء الأطفال بعض المصادر التي تحتوي على فيتامين د، أما البالغين وكبار السن فلابد من الحصول على نسبة كبيرة من فيتامين د من مصادر مختلفة.
ما هي أسباب نقص فيتامين د؟
ما هي أسباب نقص فيتامين د؟

ما هي أعراض نقص فيتامين د؟

المعدل الطبيعي لفيتامين د في الجسم يبدأ من 50 إلى 1250 نانومول/لتر، وتظهر أعراض نقص فيتامين د ومشكلاته خاصة إذا مرت مدة كبيرة على النقص الموجود في الجسم من فيتامين د واهمل المريض في العلاج.

ويذكر الدكتور عمرو أمل استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري في مصر مجموعة من الأعراض التي تظهر على المريض الذي يعاني من نقص فيتامين د في الجسم، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • شعور بإجهاد شديد وتعب.
  • ألم طويل الأمد للعظم والعضلات.
  • الشعور بعدم الراحة النفسية والاكتئاب.
  • تساقط في الشعر.
  • الكساح لدى الأطفال.
  • وجود تشوهات في الأسنان.
  • الشد العضلي.
  • الشعور بألم مستمر في المفاصل.
  • الشعور بالقلق والاكتئاب.

كيفية تشخيص نقص فيتامين د

هناك العديد من الطرق التشخيصية التي يلجأ إليها الدكتور عمرو أمل أشهر دكتور عظام ومفاصل في مصر عند تشخيص الحالات التي تعاني من نقص فيتامين د في الجسم، ومن أبرز هذه الطرق ما يلي:

  1. الفحص السريري: يبدأ الطبيب المعالج في البداية بالتعرف على جميع الأعراض التي يشكو منها المريض وجميع العلامات الجسدية التي تظهر عليه مثل وجود انحناء في الساقين عند الأطفال وغيرها من الأعراض الأخرى.
  2. التاريخ المرضي للشخص: يمكن أن يكشف التاريخ المرضى للمصاب بالإضافة إلى الأعراض الكثير عن مدى تأثير نقص فيتامين د في الجسم وأيضا عن العادات السيئة، خاصةً الغذائية التي يتبعها الشخص وتؤثر على نقص فيتامين د.
  3. الفحوصات المعملية: يطلب الطبيب من المريض بعض التحاليل منها نسبة فيتامين د في الدم وتحليل نسبة هرمون الغدة جار درقية في الجسم ومن ثم يقوم يبدأ الطبيب في وصف العلاج عند التأكد من النسبة وحالة المريض.

ما العلاقة بين نقص الحديد وفيتامين د في الجسم؟

يوجد علاقة قوية تجمع بين نقص الحديد وفيتامين د في الجسم وقد أوضحت البحوث أن هناك بروتينات يفرزها الكبد وهي العامل الأساسي في ضبط مستوى الحديد وامتصاصه بصورة جيدة في الجسم، كما أن فيتامين د يحد من تعرض الشخص لأمراض المناعة الذاتية مثل الروماتويد ويقي الشخص من مرض الأنيميا.

ما هي أعراض نقص الحديد وفيتامين د؟

يوجد علاقة ما تجمع بين الحديد وفيتامين د وقد يؤثر نقص أحدهما على الأخر وتظهر على المريض العلامات التالية:

  1. شعور بضعف وهزال عام في الجسم.
  2. لون البشرة يصبح شاحب.
  3. ضعف المناعة والإصابة بأمراض كثيرة.
  4. تساقط الشعر.
  5. وجع في عضلات الجسم.
  6. زيادة الوزن بصورة كبيرة.
  7. الشعور بالدوار والتعب حتى مع بذل مجهود بسيط.
  8. تشقق الشفاه وشجوب الجلد بشكل عام.
  9. شعور بضيق في التنفس.
ما العلاقة بين نقص الحديد وفيتامين د في الجسم
ما العلاقة بين نقص الحديد وفيتامين د في الجسم

ما هي الفئات الأكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد وفيتامين د 

ينتشر نقص الحديد وفيتامين د في فئات معينة دون غيرها وتزيد فرصتهم في التعرض لأمراض خاصة ومتعلقة بالمناعة ومنهم ما يلي:

  • النساء: تعتبر السيدات هم الأكثر تعرضا للأنيميا لفقدهن كميات كبيرة من الدم في أوقات الطمث ووقت ما بعد الولادة وأيضا أثناء الحمل لأن الجنين يتغذى بصورة أساسية على دماء الأم وتفقد نسب كبيرة من الفيتامينات والمعادن في هذا الوقت.
  • الأشخاص المصابين بسوء التغذية: يمكن أن يؤثر فقر الجسم للعناصر الغذائية وحدوث خلل ونقص في المواد المهمة مثل الحديد وفيتامين د في الجسم وهذا يرجع إلى عدم اتباع نظام غذائي مناسب وصحي.
  • كبار السن: من أكثر الأشخاص عرضة لنقص فيتامين د بسبب ضعف قدرة الجلد على تصنيع فيتامين د وقلة التعرض للشمس، وبسبب ضعف الامتصاص وقلة تناول الأطعمة الغنية بالحديد تجعله عرضة لنقص الحديد.
ما هي الفئات الأكثر عرضه للإصابة بنقص الحديد وفيتامين د 
ما هي الفئات الأكثر عرضه للإصابة بنقص الحديد وفيتامين د

ما هي الكمية الموصى بتناولها من فيتامين د؟

لحماية الجسم من نقص فيتامين د يحتاج إلى توفير الكمية المناسبة التي يحتاجها الجسم بشكل يومي، وخاصة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية تسبب هذا النقص أو التقدم في العمر، وتبلغ الكمية الموصى بتناولها يومياً من فيتامين د بهدف الوقاية ما يلي:

  • الرضع (0-12 شهراً): 400 وحدة دولية.
  • الأطفال (1-13 سنة): 600 وحدة دولية.
  • سن المراهقة (14-18 سنة): 600 وحدة دولية.
  • البالغين (19-70 سنة): 600 وحدة دولية.
  • كبار السن (71 سنة فما فوق): 800 وحدة دولية.
  • الحوامل والمرضعات: 600 وحدة دولية.

ما هي طرق الوقاية من نقص فيتامين د؟

هناك مجموعة من الطرق الذي يوضحها الدكتور عمرو أمل استشاري جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري للمرضى للوقاية من نقص فيتامين د في الجسم، التي تتمثل فيما يلي:

  1. لابد من الحصول على نظام غذائي متكامل فيه أطعمة تحتوي على فيتامين د.
  2. لابد من التعرض إلى أشعة الشمس التي يحتاجها الشخص بشكل يومي على الأقل لمدة نص ساعة.
  3. الالتزام بتناول مجموعة من المكملات الغذائية التي تحتوي على الكمية التي يحتاجها الجسم من فيتامين د.
  4. المحافظة على وزن مثالي للجسم وعدم الإفراط في الوزن سواء بالزيادة أو النقصان لأنه من أهم الأسباب التي تؤثر في نقص فيتامين د.
  5. معالجة الأمراض والمشاكل الصحية التي تؤثر على معدل فيتامين د فلابد من علاجها والالتزام بالأدوية للتخلص من هذا المرض.

للتعرف على جميع المضاعفات والمخاطر نقص فيتامين د التي من الممكن أن يتعرض لها المريض نتيجة الإهمال من خلال المقال التالي.

طلب اتصال واتس أب