الفرق بين الروماتويد السلبي والايجابي وهل هو مرض مزمن؟

ما هو الروماتويد السلبي وأعراضه؟ والفرق بين الروماتويد السلبي والإيجابي وغيرها من التساؤلات الطبية حول مرض الروماتويد يتم الإجابة عليها في هذا المقال.

الفرق بين الروماتويد السلبي والايجابي 
الفرق بين الروماتويد السلبي والايجابي

الفرق بين الروماتويد السلبي والايجابي 

مرض الروماتويد (Rheumatoid arthritis) يعتبر من الأمراض التي زاد أنتشارها في الفترات الأخيرة وهو في الأصل أحد أمراض المناعة الذاتية التي تسبب للمريض ألم خاصة عند الانتقال من وضعية إلى أخرى مثل الوقوف والجلوس، ويمكن يصل تأثير الروماتويد إلى أكثر من عضو في الجسم خاصة المفاصل.

ينقسم مرض الروماتويد إلى نوعان الإيجابي والسلبي وتحديد النوع يرجع إلى عامل الروماتويد الموجود في الجسم وظهوره في التحاليل التي يقوم بها المريض، على الرغم أن الشخص قد يكون مريض روماتويد إلا أن التحاليل قد تظهر عكس ذلك للكثير من الأسباب.

غياب عامل الروماتويد في الجسم لا يعني بالضرورة أن الشخص غير مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي لذا يعتمد الأطباء على أنواع كثيرة من التشخيص منها الفحص السريري والأشعة السينية وغيرها.

أسباب سلبية تحليل الروماتويد 

  • وجود نسبة خطأ في التحاليل وهذا أمر وارد الحدوث.
  • وجود بعض الاختلافات في الأجسام المضادة من شخص لأخر.
  • درجة إصابة الشخص بالمرض لأن الأجسام المضادة في المراحل الأولى لا تنتج بكم كبير لذا قد لا يحددها التحليل بدقة.

الفرق بين الروماتويد السلبي والإيجابي هو ظهور العامل الروماتويدي في الفحوصات المعملية التي يطلبها الطبيب، ويشير ظهوره إلى إيجابية الإصابة بالروماتويد أما إذا لم يظهر العامل الروماتويدي في التحاليل يكون سلبي ولا يعني هذا عدم الإصابة، لذا يستعين الطبيب المعالج بباقي طرق التشخيص لتحديد تأكيد أو نفي وجود المرض.

متى يكون الروماتويد سلبي؟

عامل الروماتويد من التحاليل المعملية التي يعتمدها الأطباء في تحديد أكثر من شيء منها قابلية الجسم للإصابة بالأمراض الروماتزمية ومدى إنتاج الجسم للأجسام المضادة لهذه الأمراض، ويستخدم هذا التحليل كتشخيص مبدئي لمرض الروماتيزم ويليه طرق تشخيص أخرى تؤكد السلبية أو الإيجابية.

تصل نسبة عامل الروماتويد الطبيعي في الجسم 14 وحدة دولية/مل ويعتبر الوصول إلى هذا الرقم أو الزيادة عنه علامة على زيادة الأجسام المضادة للأمراض المناعة الذاتية وأحيانا يمكن أن تسجل التحاليل ارتفاع دون أن يكون الشخص مصاب بمرض مناعي.

أعراض الروماتويد السلبي

في العادة يرجع الأطباء إلى طرق تشخيص معينة لمعرفة الروماتويد السلبي لكي يكون تقريب إيجابية المرض دقيق، يمكن أن طلب الطبيب أشعة رنين مغناطيسي وأشعة سينية أيضا ويقوم بفحص الأعراض التي تظهر على المصاب وهي:

  • يشعر المريض بألم شديد في المفاصل.
  • وجود احمرار وارتفاع في حرارة الجلد حول المفصل.
  • شعور بإجهاد عام وتعب دون بذل مجهود كبير.
  • ظهور جفاف العين يؤدي لاحمرار.
  • ضعف في العضلات.

بعد التأكد من إصابة الشخص بمرض الروماتويد يتم العمل على العلاج المناسب سواء كان علاج دوائي أو فيزيائي ويتابع الطبيب مع المريض تقدم الحالة واستجابتها للعلاج من عدمه.

العلاج الدوائي للروماتويد السلبي

يصف الطبيب المعالج عدد من العقاقير التي تساهم في تقليل الألم وشعور المصاب بقدرة أكبر على حركة سلسة دون الشعور بمزيد من التعب، وإليك بعض أنواع الأدوية التي يستعين بها الطبيب:

  • دواء أباتاسيبت (Abatacept) الذي يعمل على أن يقلل من التهاب المفاصل الروماتويدي ويحد من زيادة أعراضه.
  • دواء ريتوكسيماب (Rituximab) يعتبر من العقاقير المسؤولة عن الحد من علامات الروماتويد ويخفف من الألم الناجم عنها.

علاج الروماتويد السلبي بالاعشاب

يحبذ بعض الأشخاص العلاج بالأعشاب ويرى فيه نفع وشفاء للأمراض، ويوجد بالفعل بعض الأعشاب التي تساعد في تخلص الجسم من داء الروماتويد ومنها:

الشاي الأخضر
يوجد في الشاي الأخضر بعض العناصر المفيدة للجسم منها الأجسام المضادة التي تساعد في مقاومة الأمراض المناعية، ويمكن أن يتناوله الشخص كمشروب أو يضيفه على الطعام.

الصبار 
يمكن أن يساهم الصبار في علاج أعراض الروماتويد لأنه يعمل على تقليل الالتهاب والتورم الموجود في المفصل، يستخدم الصبار على الجلد مباشرا ويتم تدليك الجزء المصاب أو على هيئة كبسولات لكن لا يصلح لمرضى السكري.

اللبان الهندي 
اللبان الهندي أو كما يطلق عليه بالعامية اللبان الدكر ويوجد به مواد مضادة للالتهاب وهو آمن دون أي أثار جانبية على أعضاء الجسم.

الثوم 
يوجد في الثوم مادة (diallyl disulfide) والتي تعمل كمضادات التهاب وكما أنه يقلل من الأعراض المصاحبة لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي والتورمات.

هل الروماتويد السلبي خطير؟

التشخيص المتأخر أو إهمال العلاج المبكر لمريض الروماتويد يؤدي في الغالب إلى بعض المضاعفات التي تؤثر على المصاب بالسلب، كما يزيد من خطورة المرض على الجسم، وإليك المخاطر التي تصيب مريض التهاب المفاصل الروماتويدي:

  1. يمكن أن يصاب المريض بتصلب في المفاصل وصعوبة كبيرة في ممارسة النشاطات اليومية.
  2. قد يصاب المريض بهشاشة العظام التي تؤدي إلى كسر في العظام بصورة أسرع.
  3. يحدث نتوءات وعقيدات روماتزمية على المفصل المصاب تشبه التكتلات الصلبة وأيضا قد تصيب القلب والرئة.
  4. الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي وهي نتيجة وجود ضغط على أعصاب اليد وبالتالي لا تؤذي وظيفتها بشكل طبيعي.
  5. وصول الروماتويد للرئة وزيادة أعراضه قد تؤدي إلى ضمور في الأنسجة وشعور المريض بضيق في التنفس.

ما هو الروماتويد الايجابي؟

يرجع الكشف إيجابية أو سلبية الروماتويد إلى نسبة العامل الروماتويدي في الجسم وهي أجسام مضادة وبروتينات يصنعها الجسم لمهاجمة خلاياه مما يحدث ضمور وتشوهات في الأعضاء المصابة، وفي العادة تظهر إيجابية عامل الروماتويد في حالات أمراض المناعة الذاتية.

الروماتويد الإيجابي يعني أن هناك نسب كبيرة من عامل الروماتويد في الدم والتي ترتبط بالتهاب المفاصل الروماتويدي بشكل كبير، ويجب على المريض الرجوع إلى الطبيب المعالج في أقرب وقت لكي تتم باقي طرق التشخيص للتأكد من الإصابة بالروماتيزم.

هل الروماتويد مرض مزمن

مرض الروماتويد هو واحد من الأمراض المزمنة التي لم يتم إكتشاف علاج نهائي لها حتى الآن، لكن دور الأدوية أو الأعشاب هي الحد من الأعراض التي تظهر على المصاب ورفع قدرة الجسم على التصدي للأمراض.

نصائح لمرضى الروماتويد 

وضح الأطباء بعض الإشارات الطبية التي تساعد مصاب الروماتويد في أن يتعايش مع المرض ومنها:

  • الالتزام بالعلاج التحفظي يساعد في تقليل الأخطار التي تصيب الشخص.
  • توفير راحة أكبر للشخص المصاب أحد الأشياء التي تساعد في أن يتعايش المريض مع الروماتيزم.
  • متابعة الأدوية المخصصة لمرضى الروماتويد مع الطبيب المباشر للحالة.
  • الاهتمام بالأنظمة الغذائية الصحية التي تزيد من المناعة ضد الأمراض وتحافظ على الوزن المناسب.
  • ممارسة الرياضة المسموحة لمريض الروماتويد لكي تقوى العضلات وتزيد من إمكانية التحرك بصورة أفضل.